الأوّلُ : الباحِثة عن أَسْباب نُزول القُرْآن ، بصورةٍ عامّةٍ وشاملةٍ لجميع الآيات ، وذكر أسْبابها ، من دُون تخصيصٍ بجانبٍ مُعيّنٍ .
الثاني : الباحِثة عن أَسْباب نُزول بعض الآيات في موضُوعٍ مُعيّنٍ أو في أشخاصٍ معيّنينٍ .
فلنذكُر المؤلّفات تحتَ هذَين العُنوانَين .
القِسْمُ الأَوَّلُ : المُؤَلَّفاتُ الشامِلَةُ
قالَ السيوطيُّ : أَفْرَده بالتَصْنيف جماعةٌ [ الإِتقان ج ١ ص ١٠٧ ] ، ثُمَّ ذكر عِدّةً منهم .
ونحنُ نُورِدُ ما وَقَفْنا عَلَيْهِ أَو على اسْمه مِنْها ، مُرتَّبةً حَسَبَ أَوائل أَسْمائها .
١ ـ أحاديث النزول :
للدارقطني .
جزء صغير مَخْطُوط في مكتبة طبقبوسراي ـ استانبول .
٢ ـ إرشادُ الرحْمن لأسْباب النُزول ، والنَسْخ والمُتَشَابَه ، وتَجْويد القرآن :
تأليف : عطية الله ابن البُرهان الشافعيّ الأجْهوري ، المُتوفّىٰ ( ١١٩٠ )
* معجم مصنّفات القرآن الكريم ، لشوّاخ ( ج ١ ص ١٢٧ رقم ٢٠٤ ) .
٣ ـ أَسْبابُ النُزول :
تأليف : عليّ بن هِبة
بن جَعْفر ، أَبي الحَسَن المَدينيّ ، السَعْدي
