البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
١٤٦/٤٦ الصفحه ٤١ : ووضع التراب
على رأسه ، ثم إنه أتى إلى النصارى فقالوا له : من أنت؟ قال : أنا عدوكم بولص ، قد
نوديت من
الصفحه ٤٥ : أيضا ، فتكون القراءات ثلاثا : واحدة عشرية ،
واثنتان سبعيتان. قوله : (أي النسيء) المراد به هنا اسم
الصفحه ٤٦ : : (بادغام التاء إلخ) أي فالأصل تثاقلتم ،
أبدلت التاء ثاء وأدغمت فيها ، وأتى بهمزة الوصل
الصفحه ٥٥ : قيس ، ثم أتى النبي صلىاللهعليهوسلم
وأخبره ، فدعاهم وسألهم ، فأنكروا وحلفوا أن عامرا كذاب ، وحلف
الصفحه ٥٧ : اليد ، ونسيان حقوق الله الآتية بقوله : (فَاسْتَمْتَعُوا)
إلخ. قوله : (فَاسْتَمْتَعُوا
بِخَلاقِهِمْ)
أي
الصفحه ٥٨ : بالمقصود الذي لا يضاهى. قوله : (بالسيف) المراد به جميع آلات الحرب. قوله
: (باللسان والحجة) أي لا بالسيف
الصفحه ٦٥ : والنعمان ، وقيل : هم أصحاب أبي موسى
الأشعري ، وقد كان حلف أن لا يحملهم ، ثم أتى له صلىاللهعليهوسلم
بإبل
الصفحه ٧١ :
يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ) بخلقه (حَكِيمٌ) (١٠٦) في صنعه بهم وهم الثلاثة الآتون بعد
الصفحه ٧٨ : أحد ، وآتي
رسول الله فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد
السّلام عليّ
الصفحه ٨٤ : ،
وأتى باسم الإشارة البعيد ، إشار إلى بعد رتبته عن كلام البشر ورفعة قدره.
قوله : (آياتُ
الْكِتابِ)
خبر
الصفحه ٩٢ : : (إِنَّمَا
الْغَيْبُ لِلَّهِ)
أي مختص به لا يقدر على الإتيان بشيء منه إلا الله ، وإنما لم يجابوا بعين مطلوبهم
الصفحه ٩٤ : . قوله : (وأدغمت في
الزاي) أي بعد تسكينها وأتى بهمزة الوصل لأجل النطق بالساكن ، فلما دخلت الواو
حذفت
الصفحه ٩٨ : التاء دالا ، وادغمت في الدال ،
ويهدي بفتح الهاء وكسرها ، وبكسر الياء والهاء معا ، فالقراءات ثلاث وكلها
الصفحه ٩٩ : قال
صاحب الهمزية :
أعجز الإنس آية منه
والجن فهلا أتى به البلغاء
إلى
الصفحه ١٠٠ : ، فيحملهم على التصديق قهرا ، فتكذيبهم لأمرين جهلهم بفضله
، وعدم إتيان الوعيد لهم. قوله : (من الوعيد) وهو