البحث في البراهين الجليّة
٥٧/١ الصفحه ١٦١ : والاتّحاد، وهم في الحلول والاتّحاد نوعان :
نوع يقول بالحلول والاتّحاد العالم
المطلق كابن عربي وأمثاله
الصفحه ١٩٠ : العالم فليس هنا إلاّ الله وحده، فإذا قيل : إنّه في جهة كان معنى الكلام أنّه
هناك فوق العالم حيث انتهت
الصفحه ١٩١ : فوق العالم وإن كان أحدهم لا يلفظ بلفظ الجهة، فهم يعتقدون بقلوبهم ويقولون
بألسنتهم : ربهم فوق، ويقولون
الصفحه ١٩٧ : نوع الفعل لا
عينه، فإنّ جميع ما يحتجّ به القائلون بقدم العالم لم يدلّ على قدم شيء بعينه من
العالم، بل
الصفحه ٢٠٠ :
بمشيته شيئاً بعد شيء.
إلى أن قال : وعمدة حجّة الفلاسفة على
قدم العالم هو قولهم : يمتنع حدوث الحوادث بلا
الصفحه ٦٨ : القبيح، وتنقيص
الأنبياء والأولياء، والنصب لأهل بيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإثبات قدم نوع العالم
الصفحه ٧٣ : معاصره الشيخ
الفقيه العالم الثقة النبيه الناسك الأبرّ، وفد الله المعتبر شرف الدين، المعتمد
في سياحته على
الصفحه ١٢٦ : يُلزم الناس بقول عالم
ولا أمير ولا شيخ ولاملك، ومن اعتقد أنّه يحكم بين الناس بشيء من ذلك ولا يحكم
بينهم
الصفحه ١٦٨ : ما يقوله مَنْ هو أقربهم إلى الإسلام -كابن رشد الحفيد ـ وجدت
غايته أن يكون الربّ شرطاً في وجود العالم
الصفحه ٢٠١ :
وقال بعد ذلك أيضاً : واعتقاد قدم
العالم أو بعض أجزائه كفر كما صرّحوا به (١) .
انتهى.
فصحّت
الصفحه ٢١٤ : تمويه ضمنه ابن تيميّة، تكيف وتشبيه ودعاء إلى الجهل.
وقال في صفحة ٢٤٩ : فإذا سمّي العدم
الذي فوق العالم
الصفحه ٢٢٠ :
دلالة القرآن على علوّه واستوائه على عرشه، وأنّه مع ذلك عالم بكلّ شيء، كما دلّ
على ذلك قوله تعالى
الصفحه ٣٥١ : رأيتم
العالم يغشى الاُمراء فاحترزوا منه فإنّه لصّ (٥).
وقال الأوزاعي : ما من شيء أبغض إلى
الله عزّوجلّ
الصفحه ٣٥٢ : بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه
فلا يوجد فيسأل عنه فيقال : هو عند الأمير (٦) .
قال : وكنت أسمع أنّه يقال : إذا
الصفحه ٣٨٣ : / ١٢٥.
(٣) لمحمّد بن صفي
الدين جعفر، المعروف بمحبوب العالم وأبيه المعروف ببدر العالم. الغدير ١ : ١٤٠