وحكى الشيخ الحافظ المحدّث نور الدين عليّ بن محمّد بن الصبّاغ المالكي : روي من طريق أبي حمزة الثمالي أنّه قال : كان عليّ بن الحسين يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة (١) . وحكى ذلك غيرهم من علماء السنّة والشيعة (٢) ، وأي شيء ينفي إمكان ذلك ممّن لقّب بزين العابدين بإجماع المسلمين.
قال الإمام مالك : سمّي زين العابدين عليهالسلام لكثرة عبادته. كما حكاه في نورالأبصار (٣) .
وهو ابن الحسين بن رسول الله غير أنّ شدّة عداوة ابن تيميّة لآل الرسول يمنعه من أن يتصوّر ذلك، نعوذ بالله من النصب والعمى والعداوة لآل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم .
كلامه في الإمام الباقر عليهالسلام :
فصل : وكذا أظهر نصبه وعداوته ابن تيميّة في حقّ الإمام الباقر عليهالسلام .
قال في الصفحة المذكورة : وأمّا كونه أعلم أهل زمانه فهذا يحتاج إلى دليل، والزهريّ من أقرانه وهو عند الناس أعلم منه، ونقل تسميته بالباقر
____________________
(١) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : ٢٠١.
(٢) تاريخ دمشق ٤١ : ٣٧٨، تهذيب الكمال للمزي ٢٠ : ٣٩٠، سير أعلام النبلاء ٤ : ٣٩٢، تهذيب التهذيب ٧ : ٣٠٦، البداية والنهاية ٩ : ١١٤، كشف الغمّة للاربلي ٢ : ٩٢، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام ٢ : ٢٧٥، ينابيع المودّة ٣ : ١٠٥.
(٣) نور الأبصار : ١٥٣.
![البراهين الجليّة [ ج ١ ] البراهين الجليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4444_al-barahin-al%20jeliyah01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
