البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
٤٣/١٦ الصفحه ٢٦٠ : قريشا مكثت حولا تجمع الجموع وتستجلب العرب في بواديها
ومن تبعها من أحابيشها ، ثم جاءونا قد قادوا الخيل
الصفحه ٢٨١ : بال ، وجدنا نفيرا فأصبناهم ، ثم دخلنا العسكر والقوم غارّون ينتهبون
العسكر فأقحمنا الخيل عليهم فتطايروا
الصفحه ٢٩٤ : احد ، ولما رجعت قريش من احد جعلوا يقولون :
لم نر الخيل البلق ولا الرجال الذين كنا نراهم في بدر
الصفحه ٣٠٠ : .
ثمّ روى أن وهب بن قابوس المزني لمّا
جاءت الخيل من خلف المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل
الصفحه ٣١٠ :
الوليد ، وكان فارسا شجاعا ومعه خيل كثيرة ورجال أبطال موتورون ، واستدار خلف
الجبل فدخل من الثغرة التي كان
الصفحه ٣٢٦ : الخيل عليهم تطايروا في كلّ وجه
الصفحه ٣٥٣ : . معازيل : الأعزل من السلاح.
(٢) تغطمطت :
ماجت. الجيل : الخيل.
(٣) البسل :
الشجاعة.
(٤) الوخش
الصفحه ٣٥٤ : !
قال أبو سفيان : ويحك ما تقول؟ قال :
والله ما أرى أن ترتحل حتى أرى نواصي الخيل!
قال : لقد أجمعنا
الصفحه ٣٥٧ :
تروا نواصي الخيل ، ولقد حملني ما رأيت منهم أن قلت شعرا :
كادت تهد من الأصوات راحلتي
الصفحه ٣٨٠ : النبيّ حيّ ولكنّه في أعلى الجبل وأنّ
الخيل لا تستطيع الصعود إليه ، وأنّ القوم إن صعدوا إليه رجّالة لم
الصفحه ٣٩٨ : تهامة
وحرّها وكان أهم أمري عندي العطش.
وتفقّدنه نساؤه
فاخذن يبكين عليه ، وأقبل الرجال على الخيل في
الصفحه ٤٠٧ : أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ،
وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ، وَاللهُ
الصفحه ٤١٩ :
والتمر لأزواجه وبني عبد المطّلب ، فما فضل جعله في السلاح والخيل. وكانت منها
صدقاته ، ومن أموال مخيريق
الصفحه ٤٥٨ : ، وإنّما يصلحنا عام خصب غيداق
ترعى فيه الظهر والخيل ونشرب اللبن ، وأنا أكره أن يخرج محمد وأصحابه ولا أخرج
الصفحه ٤٧١ :
رسول الله ، إنّا إذ كنّا بأرض فارس وتخوّفنا الخيل خندقنا علينا ، فهل لك ـ يا
رسول الله ـ أن نخندق