البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
١١١/٣١ الصفحه ٢٧٧ : الناس إلى علي في غدير خم ، وأمر بما تحت الشجرة من شوك فقمّ
، وذلك في يوم الخميس ، فدعا عليّا وأخذ بضبعيه
الصفحه ٢٨١ : غدير خم ، وعرفت رواة هذه الرواية من أعلام
أهل السنة بأسانيدهم ، فاعلم أن الحافظ عماد الدين ابن كثير
الصفحه ٢٨٢ : من ذي الحجة وهو يوم غدير خم يعدل صيام ستين شهرا. لا يصح ، لأنّه قد ثبت ما معناه في الصحيح : إن صيام
الصفحه ٢٨٤ : يوم الغدير الذي رواه رجال الصحاح من مفتريات الشيعة؟!
ثم نقول : إن جميع
هذه التشنيعات والمطاعن التي
الصفحه ٣٠٧ : غدير خم ، وأمر بما تحت
الشجرة من شوك فقمّ ، وذلك في يوم الخميس ، فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر
الصفحه ٣٠٨ : غدير خم ، أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقمّ ، وذلك يوم الخميس ، ثم
دعا الناس إلى علي ، فأخذ بضبعه
الصفحه ٣٠٩ : الخدري : إن
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا الناس إلى علي رضياللهعنه
في غدير خم ، وأمر بما تحت
الصفحه ٣١٢ : حسّان يوم الغدير بقوله : « أنبأني الشيخ تاج الدين أبو
طالب علي بن الحسين بن عثمان بن عبد الله الخازن
الصفحه ٣١٣ :
صلّى الله عليه وسلّم ، ثم أنشأ يقول :
يناديهم يوم
الغدير نبيهم
بخ وأسمع
الصفحه ٣١٦ :
وقال
أبو عبد الله الكنجي الشافعي في ذكر حديث الغدير : «
قال حسان ابن ثابت في المعنى :
يناديهم
الصفحه ٣٢٣ :
أو أيّ اعتراض على
ما قاله واستفاده من حديث الغدير ، فثبت بإجماع جميع الصحابة أن المراد من (
المولى
الصفحه ٣٢٧ :
ومن الدلائل
الباهرة على أن المراد من ( حديث الغدير ) هو إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام وخلافته
الصفحه ٣٣٣ :
ومن الأدلة
والبراهين القويمة الواضحة على دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٤ : بـ ( الفواتح ) وأوضح معناها ، ثم ذكر في شرح البيت
الذي أشار فيه الامام عليهالسلام إلى حديث الغدير
رواية أحمد
الصفحه ٣٣٩ : بن نعمان ) الذي قال ما قال بعد ما سمع كلام
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في غدير خم.
وهذا دليل قطعي