البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/١٦ الصفحه ٤١ : الدينيّة. كالجهل المركب والنفاق ، والجحود ، والشكّ ،
والعناد ، واللداد ، إلى غير ذلك من المهلكات ، فهى تميت
الصفحه ٤٢ :
وظهرت فيه الصّحة : زاد توجه الروح اليه ، ويشتد الحبّ والعلائق بينهما إلى
أن ينتهى إلى أقصى
الصفحه ٥٩ : عوضا عنها (١) وهي اسّ المعارف الالهيه ، والاعتقادات الدينيّة ،
واصول الاسلام والايمان يبتني غيرها عليها
الصفحه ١٢٧ : حوائج لا يقدر عليها فينقطع
إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتّى إذا كفى همّه ، عاد إلى شركه.
أما تسمع
الصفحه ١٣٠ :
ملائكتي وجميع خلقي.
قال موسى : يا
ربّ فان كان محمّد أفضل عندك من جميع خلقك ، فهل في آل الأنبياء عندك
الصفحه ١٦٩ : بِاللَّغْوِ مَرُّوا
كِراماً)(٣).
فهذا ما فرض
الله على السمع من الايمان أن لا يصغي إلى ما لا يحلّ له وهو عمله
الصفحه ١٧٥ :
قال : وهو شيء
بخلاف الاشياء ، ارجع بقولي : شيء إلى إثباته وأنّه شيء بحقيقة الشيئيّة ، غير
أنّه لا
الصفحه ١٧٦ : أن يكون
العرش والكرسيّ حاويا له ، وأن يكون عزوجل محتاجا إلى مكان او إلى شيء ممّا خلق ، بل خلقه
الصفحه ٢١١ :
٧ ـ
(يا أيها الذين
آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم
وأرجلكم إلى
الصفحه ٩ : اسراره ، وركنوا في ذلك إلى ما اثر عن النبيّ الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم وعترته الهادين ، للنهي الصادر
الصفحه ١٠ : ، والتاريخ والعقائد إلى غير ذلك. ومن
بينها كتابه هذا «تفسير فاتحة الكتاب» فهو وإن صغر حجمه إلّا أنّ مؤلفه
الصفحه ٢٢ : ». وقوله :
(الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) :
فيه إيعاز إلى
أنّ النعم المبثوثة في النشأتين ، العاجلة ، والآجلة
الصفحه ٢٣ : المتعاظم ، وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا
يقدر عليها ، فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتى إذا كفى
الصفحه ٢٧ : والتفويض ، فقال : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) مشيرا إلى أنّ أفعال العباد مخلوقة لهم بحول
الصفحه ٢٨ :
لأبي عبد الله عليهالسلام : انّه قد أعيانا أمر هذا القدّري وانّما كتبت [الى
أبيك] اليك لأجمع بينك