|
التعليقة ـ ٢ ص ٣٠ |
|
حديث الرسول
فى شأن فاتحة الكتاب
روى الشيخ الصدوق في «عيون أخبار الرضا» ج ١ : ٣٠١ قال : «حدّثنا محمّد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني ـ رضي الله عنه ـ قال : حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا عليّ بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أخيه الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : إنّ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : إنّ الله عزوجل قال لي : يا محمّد : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) فأفرد الأمتنان عليّ بفاتحة الكتاب ، وجعلها بازاء القرآن العظيم ، وإنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وإنّ الله عزوجل خصّ محمّدا صلىاللهعليهوآلهوسلم وشرّفه بها ، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليهالسلام فأنّه أعطاه منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) يحكي عن بلقيس حين قالت : (أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمّد وآله الطيبين ، منقادا لأمرهما ، مؤمنا بظاهر هما وباطنهما ، أعطاه الله بكلّ
