أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)» (١) وهو الذي سمّي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه المشيّة إن شاء قدّمه وإن شاء أخّره» (٢).
وفي رواية حمران الاخرى قال : «هما أجلان ، أجل موقوف يصنع ما يشاء ، وأجل محتوم» (٣).
وفي رواية عنه : «وأمّا الأجل الذي غير مسمّى عنده فهو أجل موقوف يقدّم فيه ما يشاء ويؤخّر فيه ما يشاء ، وأمّا الأجل المسّمّي فهو الذي يسمّي في ليلة القدر» (٤).
وروى العياشي ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى : (ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) ، قال : الاجل الذي غير مسمى موقوف يقدّم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء ، وأمّا الاجل المسمّى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر الى مثلها من قابل قال : فذلك قول الله : (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)(٥) ونظير هذه من الأخبار كثيرة جّدا.
ارادة تكوين وتشريع
هذه الارادة والمشيّة المحدثة تتعلق بالاشياء كلّها ، لكن تعلّقها بها
__________________
(١) يونس : ٤٩.
(٢) تفسير العياشى ج ١ : ٣٥٤.
(٣) تفسير العياشى ج ١ : ٣٥٤ ، ٣٥٥.
(٤) تفسير العياشى ج ١ : ٣٥٥.
(٥) الاعراف : ٣٤ والنحل : ٦١. والحديث ذكره العياشى فى تفسيره ج ١ : ٣٥٤.
