(٨ ـ قوله تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(١)
روى ابن شهراشوب في المناقب ج ٣ : ٧٤ ، عن عليّ بن عبد الله ابن عباس ، عن أبيه ، وزيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في قوله تعالى :
(وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ) يعني به الجنة (وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يعني به ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
وهناك آيات واحاديث كثيرة بهذا اللفظ والمعنى أعرضنا عنها ، روما للاختصار.
|
التعليقة ـ ٨ ص ٣٩ |
|
مرض القلوب
فى روايات المعصومين
روى الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الله بن محمّد الحجّال ، عن بعض أصحابه رفعه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : تذاكروا وتلاقوا وتحدّثوا فإنّ الحديث جلاء للقلوب ، إنّ القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤها الحديث. «اصول الكافي ج ١ : ٤١».
وروى الصدوق في الخصال ج ١ : ١٨ ، عن الخليل ، عن أبي العبّاس السّراج ، عن قتيبة ، عن رشيد بن سعد البصري ، عن شراحيل بن يزيد عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إذا طاب قلب
__________________
(١) يونس : ٢٢٦.
