لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم وأفنوا أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي ، والنعيم في جنّاتي ، ورفيع درجاتي العلى في جواري ، ولكن فبرحمتي فليثقوا ، وبفضلي فيلفرحوا ، وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتى عند ذلك تداركهم ، ومنّي يبلّغهم رضواني ، ومغفرتى تلبسهم عفوي ، فإنّي أنا الله الرحمن الرحيم وبذلك تسمّيت.
|
التعليقة ـ ١١ ص ٦٤ |
|
حديث الامام الصادق (ع)
فى اثبات الصانع
روى الطبرسي في الاحتجاج ج ٢ : ٦٩ ، وعنه المجلسي في البحار ج ٣ : ٢٩ قال :
روي عن هشام بن الحكم أنه قال : من سؤال الزنديق الّذي أتى أبا عبد الله عليهالسلام أن قال :
ما الدليل على صانع العالم؟
فقال أبو عبد الله عليهالسلام : وجود الافاعيل الّتي دلّت على أنّ صانعها صنعها ، ألا ترى أنّك إذا نظرت إلى بناء مشيّد مبنيّ علمت أنّ له بانيا وإن كنت لم تر الباني ولم تشاهده.
قال : فما هو؟
