البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٦٠/١٦ الصفحه ٢٢ :
الّذي لا تحقّ العبادة إلّا له ، المغيث إذا إستغيث ، والمجيب إذا دعي ، و (اللهِ) هو الّذي يتأله
الصفحه ٤١ : صاحبها ، وتجعله ميّتا
بين الاحياء ، إذ حياة القلب : بنور الايمان بالله واليوم الآخر ، والفعل الخاصّ
به من
الصفحه ٨٥ :
تعالى بالمشيّة الحتميّة أن لا يكون شيء إلّا بعلمه على طباق ما في علمه ومشيئته
بالنظام الأعلى ، وما هو
الصفحه ٩٧ : أفعاله إليها ، والانباء عن ايجادها ، لا بصورة القطع ، بل
بقيد التطابق بالمشيّة ، وذلك معنى قوله تعالى
الصفحه ١١١ : قَرِينٌ)(٣).
وقال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ
الصفحه ١١٨ : قاريء يقرؤها كان له بقدر ما للقاريء فليستكثر أحدكم من
هذا الخير المعرّض لكم ، فانه غنيمة لا يذهبن أوانه
الصفحه ١٥٢ : لباب
الله الّذي لا يؤتى إلّا منه ، وإنه (الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) وإنّه الّذي يسأل الله عن ولايته يوم
الصفحه ٢٢٥ : ـ
(لا تجد قوما يؤمنون
بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو
الصفحه ٢٦ :
يوم الدّين : فانّه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، وكلّ من كان في الدنيا
شاكّا أو جبّارا أدخله
الصفحه ٢٢٢ : ـ
(أليوم نختم على
أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون)
٧١
٨٢
الصفحه ١١ : فَما
بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ..)(٤).
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
الصفحه ٢٩ : ، فهي بقوله تعالى :
(الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مالِكِ يَوْمِ
الصفحه ٣٦ : الرَّحِيمِ) يقول الله : أثنى عليّ عبدي ، فاذا قال العبد : (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يقول الله : مجدّني عبدي
الصفحه ٣٧ : : (الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ) فقد مدحني ، وإذا قال : (مالِكِ يَوْمِ
الدِّينِ) فقد أثنى عليّ ، وإذا قال : (إِيَّاكَ
الصفحه ١١٥ :
رَبِّ الْعالَمِينَ) دعوى أهل الجنّة حين شكروا الله حسن الثواب ، و (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال جبرئيل