البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٦٠/١ الصفحه ٢٢٠ : ننزل عليهم
من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)
١٠٣
٨٨ ـ
(يوم لا ينفع مال
ولا
الصفحه ٤٢ : المعصية ، ويجمعها التقوى ، فالقول الفصل أنّ
صحة القلب وسلامته الواردة في قوله تعالى : (يَوْمَ لا يَنْفَعُ
الصفحه ١٣٦ : : إذا أصبح ثمّ أمسى رجع إلى نفسه
وقال : يا نفس إنّ هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا والله تعالى يسألك
الصفحه ٢٥ : ، قادر على تقديمه عن وقته ، وتأخيره
بعد وقته ، وهو المالك أيضا في يوم الدين ، فهو يقضي بالحقّ ، لا يملك
الصفحه ١٣٥ : وقته ، وتأخيره بعد وقته ، وهو المالك أيضا في يوم الدّين ، فهو يقضي
بالحقّ لا يملك الحكم والقضاء في ذلك
الصفحه ١٣٨ : ، جمعها فأوعاها ، وشدّها فأوكاها ، قطع فيها المفاوز والقفار ،
ولجج البحار ، أيّها الواقف لا تخدع كما خدع
الصفحه ١٤٥ : أصحابه ذات يوم : يا عبد الله أحبّ في الله ،
وأبغض في الله ، ووال في الله وعاد في الله ، فانّه لا ينال
الصفحه ٣٨ : ، ولاجزلّن من عطائى نصيبه ، فاذا قال : (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال الله جلّ جلاله : اشهدكم كما اعترف أني أنا
الصفحه ٥٨ : بغية كل طالب ، وتنفصل
عرى كل غاية متوّخاة ، ووراءهم يوم مشهود ، يدان به الخلايق ، يريهم ربّهم أعمالهم
الصفحه ١٤٧ : فاتحة الكتاب كتب
إليه :
أمّا بعد ،
فانّي أحمد الله الّذي لا إله إلّا هو ، عالم الخفيّات ، ومنزل
الصفحه ٩٠ :
من محض الاسلام : «إنّ الله تبارك وتعالى لا يكلّف نفسا إلّا وسعها وإنّ
أفعال العباد مخلوقة لله خلق
الصفحه ١٨٩ : بن حازم
، قال : سألته ـ يعني أبا عبد الله عليهالسلام ـ هل يكون اليوم شيىء لم يكن في علم الله عزوجل
الصفحه ٥٦ : لا يملك ، وإنّه
مربوب ليس عليه التدبير ، وانه سينقطع عمله ووراءه ملك يؤاخذه ، ويحاسبه يوم الدين
الصفحه ٥٩ : . فقراءتها فيها كلّ
يوم خمس مرّات بكرة وعشيّا تساوي قراءة القرآن الكريم والتوّجه إلى حكمه ومعانيه
وجوامعه
الصفحه ٥٥ : ، وتخاطبه معه بخطابه (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) وعلمه بانّ وراءه يوم يدان فيه ، وله ملك