وقوله تعالى : (كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ)(١).
وقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ)(٢).
وقوله تعالى : (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ، وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً)(٣).
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا)(٤).
وقوله تعالى : (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ)(٥).
وفي تفسير الامام عليهالسلام قال : «فمرضت قلوب القوم لما شاهدوا من ذلك مضافا إلى ما كان من مرض حسدهم له ولعليّ بن أبي طالب فقال الله عند ذلك في قلوبهم مرض أي في قلوب هؤلاء المتمردين الشاكين الناكثين لما اخذت عليهم من بيعة عليّ فزادهم الله مرضا بحيث تاهت له قلوبهم جزاء بما آتاهم من هذه الآيات المعجزات» (٦).
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ)(٧).
__________________
(١) الانعام : ١٠٨.
(٢) النمل : ٤.
(٣) الاسراء : ١٩.
(٤) العنكبوت : ٦٩.
(٥) البقرة : ١٠.
(٦) تفسير الامام العسكرى : ٤٤.
(٧) محمد : ١٧.
