البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٧/١٦ الصفحه ١١٥ : هذه الآية (
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ )
قال
الصفحه ١٣٢ : تحصى وكمالاته لا يمكن
الإحاطة بها ، فإن نسبه المبارك يعلم من الخبر المعتبر عن خير الأنام صلّى الله عليه
الصفحه ١٧٣ : عشر ألف عام ، فجعلهم نورا ينقلهم في ظهور
الأخيار من الرجال وأرحام الخيرات المطهرات المهذبات من النسا
الصفحه ٢٠٧ : : أنكرت من مقالة
محمّد شيئا؟ فقال له أبو يوسف : محمّد صادق فيما قال ، والرجل كما حكى. فقال
الرشيد : لا خير
الصفحه ٢٠٩ : رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأقاربه إذا اختلف
الأهواء ، خير من أن تحشر تحت راية خارجى حنفي يأخذه
الصفحه ٢١٨ : الأجساد التي فيها الأرواح تلتقي في الدنيا فتأتلف
وتختلف على حسب ما خلقت عليه ، فالخيّر يحب الأخيار
الصفحه ٢٢٧ : ذكرناها ما دام يعمل بها ، فيتأمل
المسلم هذا المعنى وسعادة الهادي إلى الخير وشقاوة الداعي إلى الشر
الصفحه ٢٣٤ : وبينه ، لأنه الدال للكل ، ومن
دلّ على خير فله مثل أجر فاعله ، فكلّ فاعل بكل حال يتضاعف له بحسب تضاعف من
الصفحه ٢٤٠ : ، لاختصاصه بدين هو أظهر
الأديان الحقة ، وكتاب هو أفضل الكتب المنزلة ، وعترة هم أطهر العتر ، وأمة هم خير
الأمم
الصفحه ٢٤٨ : ثم خلق منه كلّ خير وخلق بعده كلّ شيء ، وحين
خلقه أقامه قدامه في مقام القرب اثني عشر ألف سنة ، ثم جعله
الصفحه ٢٥٧ : كسّرها ، فإذا في جوفها ورقة خضراء مكتوبة : لا إله إلاّ الله
محمّد رسول الله نصرته بعلي. خرّجه أبو الخير
الصفحه ٢٦٧ : ، في حديث سأله عن لواء الحمد (٣).
١٢ ـ « آل محمّد خير البرية » مكتوب على لواء النور :
روى
ذلك أبو
الصفحه ٢٦٨ : رداء ذلك اللواء : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
آل محمّد خير البرية ، صاحب اللواء أمام القوم فقال
الصفحه ٢٧١ : عند الله تعالى ، فيحصل لهم الخير بذلك.
وقال : فإن قلت :
أريد أن أفهم ذلك القدر الزائد ، فإن النبوة
الصفحه ٢٧٢ :
بعد ذلك ، ولا يصل علم ذلك إلينا إلاّ بالخبر الصادق والنبي صلّى الله عليه وسلّم
خير الخلق ، فلا كمال