الصفحه ١٦٨ : أرواحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق
يسبّحون الله عز وجل ويقدّسونه ، وهم الأئمة الهادية من آل
الصفحه ١٧٠ : قال : والذي بعث محمّدا صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلاّ
الصفحه ٢٠٤ :
قال مالك ، فقال
الشافعي : إنما مالك آدمي قد يخطئ ويغلط ، فصار ذلك داعيا للشافعي إلى أن وضع
الكتاب
الصفحه ٢٢٦ : أجرها وأجر من عمل بها
إلى يوم القيامة. وقال صلّى الله عليه وسلّم : من
دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل
الصفحه ٢٣٥ : دائم الترقي ، فكان كلما توالت أنوار العلوم والمعارف على قلبه ارتقى إلى
مرتبة أعلى مما هو فيه ، ورأى أن
الصفحه ٢٥٥ : لأنك لمّا خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على
قوائم العرش مكتوبا لا إله إلاّ الله محمّد
الصفحه ٢٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «
رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله علي ولي
الله ».
وقد جا
الصفحه ٢٦٥ : (٣).
٨ ـ « علي ولي الله » مكتوب على جناح جبرائيل
وفي حديث أنه
مكتوب على أحد جناحي جبرئيل : « لا إله إلاّ الله
الصفحه ٢٧٢ :
المفاضة عليه من
الحضرة الالهية ، وإنما يتأخر البعث والتبليغ وكل ما له من جهة الله ، ومن تأهل
ذاته
الصفحه ٣١٨ :
فلما زهدوا في
الدنيا انصبت إلى بواطنهم أقسام العلوم انصبابا وانضاف الى علم الدراية علم
الوراثة
الصفحه ٣٢٨ :
منشأ التحقيق أني رأيت في مبشرة كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قدم في بلدي
وتوجّه إلى الحصن السلطاني
الصفحه ٩ : ( ع )................................................... ٢٢٩
تحقيق فيما نسب إلى الحسن من كثرة
التزوج والطلاق........................ ٢٣٠
افتعال بعضهم
الصفحه ٢٠ : ( ع )................................................... ٢٢٩
تحقيق فيما نسب إلى الحسن من كثرة
التزوج والطلاق........................ ٢٣٠
افتعال بعضهم
الصفحه ٥٨ : ويحيى بن معين. وما قدم
عليّ من بغداد أحب إليّ من أحمد بن حنبل.
وقال عبد الله بن
أحمد : سمعت أبي يقول
الصفحه ٦٧ : قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ، فجعلنا ننقلب
في أصلاب الرجال إلى عبد المطلب.
وأما الإسناد
فقالوا