البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٢٣٧/١٠٦ الصفحه ١٦٠ :
القارئ بعد الوقوف على ما ذكر إلى طعن متعصب أو ارتياب معاند ...
فإذا انضم إلى ذلك
بحث الدّلالة بوجوهها
الصفحه ١٧٢ : : يقولون أي فضل لعلي في سبقه
إلى الإسلام ، وإنما أدركه الإسلام طفلا ، ونحو هذا القول.
فقال عليهالسلام
الصفحه ١٧٦ : النصوص ) بالتفصيل.
فالعجب من هذا
الرجل ، كيف يستند إلى مثل هذا الحديث ويحتج به ، جاعلا إيّاه من
الصفحه ١٧٧ : ( الدهلوي ) بعد كلام له في كتابه ( شوكت عمريه ) :
« إلاّ أني لا
يخالجني أيّ شك بالنسبة إلى الأحاديث التي
الصفحه ١٨٢ : الشريف عليهم ،
ولا يظن به الالتزام بذلك!!
( أضف إلى هذا إن
جماعة من علمائهم احتجّوا بهذا الحديث الشريف
الصفحه ١٨٨ : المروزي ) في طريق حديث النور كاذبة.
٢ ـ إنه نسب إلى (
جعفر بن أحمد ) وضع الحديث ، وابن روزبهان أضاف جملة
الصفحه ٢٠٠ : سبيل إسقاطها ـ إلى إسقاط الذيل بكاملة طردا للباب.
وعلى هذا التدليس
مشى كل من ( القاضي ) و ( الدهلوي
الصفحه ٢٠٩ : لا تنكر عند اختلاف الأهواء ، وتفرّق الآراء ـ أحب إليّ وإلى كلّ مؤمن من أن
يحشرني تحت راية قطري بن
الصفحه ٢١٠ :
الله عليه وسلّم ،
الذي دعانا إلى قبوله وأمرنا بالعمل بمحكمه والايمان بمتشابهه.
فقال : عن أية آية
الصفحه ٢٣٣ : وهي المعرفة بالله ، ومن الثالث نورا يشهد لهم
وهو التوحيد لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله الحديث
الصفحه ٢٣٤ :
لوجودك فيه بكمال
أعلى مما قبله ولو في ضمن آبائك ، لكن أعظمها افتخارا عصر بروزك إلى هذا العالم ،
ثم
الصفحه ٢٣٩ :
« يقول : وكلّ
معجزة من المعجزات التي جاء بها المرسلون عليهمالسلام إلى أقوامهم ، وسائر الآيات
الصفحه ٢٤٤ : والمرتبة الإلهية والحقيقة الروحانية المحمدية المسماة بالعقل الأول ، وما
زاد عليها فهو صادر منها ، كما تقرر
الصفحه ٢٤٦ :
جبل في عالم
الشهادة ذهبا بنيابته إلى اليمن وبلّغا الأحكام ، فإن ثبوت النبوة ليس إلاّ
باعتبار شرع
الصفحه ٢٥٢ : تزهر الشمس إلى الأرض.
وهذا ما قاله صلّى الله عليه وسلّم : افتخر
السماء والأرض فقالت السماء : أنا أفضل