الصفحه ٣٤٨ : ساعدة ،
وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر رضياللهعنه ، فقلت لأبي بكر
: يا
الصفحه ٣٦٦ : عنهم ، في كتابه الى أبي
جعفر المنصور بهذه الآية في أن الامام بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هو علي
الصفحه ٣٧٣ : أثارها بعض المنتسبين إلى العلم ،
تزلّفا إلى حكّام بني العباس ، بالاضافة إلى جعل المناقب والفضائل المختلفة
الصفحه ١٠ : ... )............................................. ٢٨١
٥ ـ ( تجري بأعيننا ... )............................................... ٢٨١
٦ ـ وحي الله إلى
الصفحه ٢١ : ... )............................................. ٢٨١
٥ ـ ( تجري بأعيننا ... )............................................... ٢٨١
٦ ـ وحي الله إلى
الصفحه ٣١ : آدم وسائر المخلوقات بالآلاف السنين ... ثم خلق الله آدم حتى يسلكه
فيه ، فينتقل في الأصلاب والأرحام إلى
الصفحه ٣٥ : الطاهرة حتى نقلني الله تعالى إلى صلب عبد الله ،
ونقل أبا بكر إلى صلب أبي قحافة ، ونقل
الصفحه ٣٧ :
ولا بأس بأن نشير
إلى ما في كلامه بايجاز ونقول :
أما نسبة رواية
حديث النور إلى الامامية فقط كما
الصفحه ٦٠ : إلى الشافعي. قال أبي : وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل ، ولو لا أحمد
وبذل نفسه لذهب الإسلام. يريد
الصفحه ٦٢ :
النبي صلّى الله عليه وسلّم : فردّوه إلى
عالمه. رددناه إلى أحمد بن حنبل
، وكان أعلم أهل زمانه.
وقال أبو
الصفحه ٦٥ : منواله وحطب في حبله وانضوى إلى حفله ، مالوا إلى تفضيل الشيخين رضوان الله
عليهما ، فجاءت روايته فيه كعمود
الصفحه ٧٤ : عليه ، لا سيّما الذهبي والصفدي ، فإنّ نقولهما منه في تاريخهما » (١).
استناد القوم إلى أقواله في
الصفحه ٨١ : تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتى أقرّه في صلب عبد المطلب فقسمه نصفين : قسما
في صلب عبد الله وقسما في صلب
الصفحه ٨٣ : الشرع فهلك وتسرع إلى التكذيب ومال إلى الخلاعة ، نعوذ بالله من الشقاء
والبلاء.
وهذا الكتاب الذي
صنّفه
الصفحه ٩١ : قبل أن يخلق
الله عز وجل آدم بأربع عشرة آلاف سنة ، فلما خلق الله آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال
وأرحام