البحث في تهذيب الأصول ١٥٩/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٧٩ : ، لشمول أدلة البراءة لجميع ذلك ، كما
هو واضح. هذا كله في الشبهة الحكمية تحريمية كانت أو وجوبية بجميع
الصفحه ٢٣٤ : موجبا
لثبوت حكم شرعي من جهة اخرى.
فإن كان مراده أن
مثبتات أصالة البراءة ليست بمعتبرة ، فلا اختصاص له
الصفحه ٢٨ : لمقدار دلالة الدليل
فقط ..
فتارة : يؤخذ فيه
على نحو يكون تمام الموضوع ، بأن يدور الحكم مدار القطع
الصفحه ٥٣ :
الواقعي وتبدّله
في تمام أطراف العلم الإجمالي أو بعضها من اضطرار ، أو إكراه ، أو تقية ، أو حكم
الصفحه ٦٥ : موارد الاضطرار
والاختيار ـ كالسفر والحضر بالنسبة إلى صوم شهر رمضان ـ من تبدل الموضوع الموجب
لتبدل الحكم
الصفحه ١٢٣ :
اليقينيات والمسلّمات.
كما أن تعريفه
بأنه : استفراغ الوسع في تحصيل الحجة على الحكم .
مخدوش : أيضا ، إذ
لا
الصفحه ١٣٥ : ء حكمة
الاعتبار من غلبة الإصابة أو تسهيل الأمر على الأنام ـ صحة تقليد الميت ابتداء
والبقاء عليه استمرارا
الصفحه ٢٣١ : بالدليل في الشبهات الحكمية ، وخروج
الشبهة عن المعرضية للوقوع في خلاف الواقع في الشبهات الموضوعية. وأما حكم
الصفحه ٢٧١ :
التنبيه الخامس :
يعتبر في
الاستصحاب اتحاد موضوع الشك واليقين ليكون الحكم فيهما من الحكم على
الصفحه ٦ : منه بحكم القطع مع أن متعلّقهما إنما هو الحكم
الفعلي ، وهو إما مقطوع به أو لا ، فلا وجه للتثليث.
قلت
الصفحه ١٧ : ـ أصالة عدمه ، وكما لا يخفى.
الثالث : ذكروا أن حكم العقل باعتبار
القطع تنجّزي غير معلّق
على شيء بخلاف
الصفحه ٣٤ :
يستفاد منها شمول
الحكم للعالم والجاهل به.
وأما الثاني والثالث : فللزوم اجتماع
المثلين أو الضدين
الصفحه ٦٨ : فعليا ،
فهو عين الفعلية ، فلا يتصور معنى معقول للإنشائية ، فلا يكون الحكم إلا فعليا من
طرف الشارع ، وهو
الصفحه ٨٦ : بحال الرواة دخيلة في ما يتعلّق بالحكم ،
بخلاف أقوال الفقهاء فإنها أجنبية عن حكم الله تعالى حقيقة ، إلا
الصفحه ١٠٩ :
كون المجعول هو الحكم التكليفي أي وجوب التصديق ، ليس ذلك مجعولا بما أنه جزئي
شخصي خارجي ، بل بما هو