البحث في تهذيب الأصول ١٥٩/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٩٠ : : «الحكمة ضالة المؤمن ، فحيث ما وجد
أحدكم ضالته فليأخذها» ، إذ لا ريب في أن ذلك كله فيه من الحكمة ، وقد
الصفحه ٤٣ :
إن قلت : نعم ،
ولكن حكم الشرع في مورد حكم العقل يكون باطلا ، لأنه لإيجاد الداعي وهو حاصل من
حكم
الصفحه ٢٥١ :
يكون من الشبهة المفهومية
أو الحكمية ، والظاهر تصادق الأخيرتين مع الشك في النسخ والغاية في الجملة
الصفحه ٢٥٢ :
موضوع الاستصحاب حينئذ في حكم العقل. وكذا في حكم الشرع المستفاد منه.
وثانيا : لا
ملازمة بين الشك في حكم
الصفحه ١٨ : إحراز الذاتية الأولية.
الخامس : عن المحقق الخراساني قدسسره
أن للحكم مراتبا أربع ..
الاقتضا
الصفحه ٢٣٨ : الضرر مستلزما لحصول الخوف ، وكان تحقق الخوف موجبا لرفع الحكم شرعا ،
يترتب رفع الحكم على الاعتقاد من هذه
الصفحه ٦٦ :
لأن موضوعه
الاثنينية وهي مفقودة في البين ، وكذا مع الخطأ ، إذ لم يجعل الحكم في مورد
الأمارة بنا
الصفحه ١٠٨ :
ومن يوثق بقوله ،
وموضوع هذا الحكم في الوسائط هو تصديق العادل ومن يوثق بقوله أيضا ، فكأنه قيل يجب
الصفحه ١٤ :
الحكم الشرعي
المجعول ، ومن حيث تعلّق القطع به يكون مورد حكم آخر ، ولا ريب في كونهما حيثيتين
الصفحه ١٩ :
الأمارات ، بل لا
وجه له في مورد القطع أيضا ، إذ لا أثر للقطع بالحكم الاقتضائي والإنشائي أصلا
الصفحه ٣٣ : في موضوع نفسه أو مثله أو ضده.
أما الأول : فللزوم الدور ، لأن الحكم متأخر عن الموضوع طبعا ، وهو
الصفحه ٤١ : اشتهر أن كل ما
حكم به العقل حكم به الشرع ، وكل ما حكم به الشرع حكم به العقل. والمراد بحكم
العقل في
الصفحه ١٣٩ : العلم الإجمالي وحكم العقل بعدم صحة الإهمال ، لقاعدة دفع ضرر العقاب
المعلوم ، يكون حكم الشرع إرشادا إليه
الصفحه ١٧١ :
أصل التشريع ،
فيكون دليلا لبحث الحظر والإباحة ، لا البراءة لمجهول الحكم بعد تمامية التشريع من
كل
الصفحه ١٧٢ :
الشبهة موضوعية ، وأصالة عدم ترتب الأثر على العقد إن كانت حكمية ـ عدم جواز
الاقتحام بخلاف المقام الذي