البحث في جواهر الأصول
٢٩٦/٧٦ الصفحه ١٠١ :
الموضوعية مع أن البيان من ناحية المولى تام ، وان كان مراده من البيان هو
علم المكلف فمن الواضح أن
الصفحه ١٢٠ :
الجعلي ، وإلا فلو لم نعينه بالقطع بالواقع الجعلي فلا يأتي الاشكال اصلا ، ولا
وجه لتعيينه فيه ، بل يصح أن
الصفحه ١٢٧ :
حيث إنه بنى على امكان التنجيز بغير الحكم التكليفي ، لكنه فصّل في ذلك ،
فقال بصحة جعل الطريقية دون
الصفحه ١٣٢ :
اما بما انه
مولى فيمكنه جعل الحكم التكليفي ، كما انه يتمكن من جعل الحكم الوضعي والطريقية ،
ويمكنه
الصفحه ١٥٩ : الثاني
: البحث عن الجعل الثاني.
أما المقام
الأول : فقد أورد عليه السيد الاستاذ بايرادين :
الأول : إن
الصفحه ١٦١ :
أو يعتبر فيه القابلية النوعية ونحوه؟ وذكر المحققون انه يعتبر في الاصطلاح
القابلية النوعية ، ولذا
الصفحه ١٦٥ :
الانصاري (قده) ان مرادهم ان الشارع اخذ القطع في الحكم الشرعي الحاصل من
الأدلة العقلية مانعا عن
الصفحه ١٨٣ :
المقام التسالم على هذه الملازمة بين الحكمين ، إلا أن القصور هنا ليس
قصورا في الكاشف من حيث انه
الصفحه ١٨٤ :
توضيح كلام الاخباريين على هذا الاساس ، أي انه لا يعقل في المقام الالتزام
بالتقييد وان امكن في
الصفحه ١٩٨ :
ومما ذكرنا
يظهر حال المتواترات التي قالوا فيها انها القضية التي يتوفر الاخبار عنها ويتعدد
حتى
الصفحه ١٩٩ :
النظري عند مراعاته.
فما نحن بصدده
الآن ان نعرف هل ان ما سوى العقل الأول المضمون ضماناً ذاتياً
الصفحه ٢١٠ :
فيمكن للخصم المنكر للمقدمة العقلية العملية ان يدعي التمسك بتلك الدلالة
التامة في المرتبة
الصفحه ٢١٨ :
يكون كمالاً للانسان بلحاظ احدى جهاته وقواه ، وهذا الاحتمال يمكننا تفنيده
، بتقريب : ان المصلحة
الصفحه ٢٦٢ :
الفرع الثاني :
ان نفرض ان مخالفة التكليف ليست من ناحية عدم كونه مقدوراً حال المخالفة ، كما في
الصفحه ٢٦٣ :
التنبيه الثاني
في مخالفة العلم التفصيلي
وهو البحث عن
الفروع التي استدل الاخباريون بها على ان