البحث في جواهر الأصول
٢٩٦/٦١ الصفحه ٢١٣ :
مجال له الآن.
ونرجع الآن الى
النقض على الاشعري لنضيف الى ما قلناه ان بالامكان اثبات نبوة النبي
الصفحه ٢١٥ :
حدود الشرع يمكن ان يفسر ويقرب بعدة تقريبات :
فقد يقال اولاً
في تقريب هذا الانكار : ان الاشعري
الصفحه ٢٢٣ : بين الأدنى وأول مراتب القبيح من حيث سعة مراتب الوجود
وضيقه.
ومنها : ان
لازم ذلك ان يتساوى في العقل
الصفحه ٢٢٩ :
ويستخلص من
جميع ما ذكرناه في تصوير المدعى الامور الآتية :
أولاً : ان
الحسن والقبح صفة للنسبة
الصفحه ٢٣٣ : .
ولتوضيح
مقصودهم قالوا : ان للانسان في موارد الاختيار عملين اختياريين ؛ احدهما : اختياري
بنفسه وبالذات
الصفحه ٢٤٧ :
أن يكون بالبرهان إذا فرض ان العلية كانت تتنافى مع القوانين البرهانية
للعليّة العامة ، كما إذا
الصفحه ٢٥٩ :
والثاني : في
الفروع التي استدل الاخباريون بها على ان في الشريعة الاسلامية احكاماً ظاهرية أو
الصفحه ٢٦٩ :
الوجه الثاني :
ان يقال بان الشق الاول مساوق للترخيص الواقعي ، يعني لو قيل بالترخيص وبجواز
اعطا
الصفحه ٢٧٠ : فصل الخصومة أي في
المحاكم العقلائية ، وأما في غير المحاكم العقلائية ، في سيرة كل عاقل في نفسه لو
انه
الصفحه ٢٨٧ : استحقاق البائع الثمن من
المشتري أو استحقاقه الفسخ ، كما ان انكار المشتري على البائع يكفي فيه نفي وقوع
الصفحه ٤٧ :
أن التكليف إن كان متعلقا بالعلم يشمل المقام ، وان تعلق بالمعلوم لا يشمله
، فهذا نقض لمراد المستدل
الصفحه ٥١ :
للواقع فيكون متجريا فيشمله الخطاب ، ولا محذور فيه.
وأما ما ذكره
في الشق الثالث من أنه لو كان
الصفحه ٩١ : مطابقته
لما هو معلوم ومنكشف بالذات وهو صورته الذهنية ومماثلته له.
إذا تبين هذا
فنقول : ان الاضافة
الصفحه ٩٧ :
من ان التنجز وتصحيح العقاب انما يكون من آثار سلب المولى حقه والتعدي عليه ، ولا
بد ان يبحث عن ان سلب
الصفحه ١٠٠ :
عن الشبهة بلا فرق بين ان يكون لسان الدليل «صدّق العادل» ، أو كان «ما
أديا عني فعني يؤديان» ، أو