البحث في موسوعة الطب القديم
٤٢٢/١ الصفحه ٤٠٨ :
قال شيخ الأطباء ابن سينا : «اعدل عن الدواء إلى الغذاء ، وعن المركب إلى
البسيط».
إنّ الغاية من
الصفحه ٦٢٢ :
الأنسولين أو إلتهابا حادا في الجلد ومن المعروف أنّ تسمّم الغدة الدرقية
والسكر في الدم هي من
الصفحه ٢٠ : ) فالزيادة المفرطة في الوزن تسبّب عسرا في
الولادة ، وتؤخّر عودة الأم إلى وزنها العادي ، ويرى الطب الحديث أن
الصفحه ٤١٥ : للمريض الصوم وهو في أحرج مراحل المرض ، وكان يقول :
«في داخل كل
منّا طبيب ، وما علينا إلّا أن نساعده حتى
الصفحه ٤٨٤ : القصوى.
إنّ سوء
التغذية أو نقصها يعيق نمو الخلايا لدى الجنين وتطورها. وكذلك يسيء للجنين تناول
أمّه
الصفحه ٧٣ :
: (وَجَعَلْنا مِنَ
الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ) [سورة الأنبياء ، الآية ٣٠].
إنّ الماء مادة
الحياة ، وإذا حصل
الصفحه ٣٩٨ : اللسان في
حالة الصحّة أحمر اللون ورديا ، فإذا تغيّر لونه معنى ذلك أنّ مرضا ما قد أصاب
الجسم.
* إذا أصبح
الصفحه ٤٠٧ :
المعقول تسبّب في بعض الحالات اضطرابات خطرة في عملية التمثيل الغذائي ،
كما ثبت أنّ الإفراط في
الصفحه ٤٨٣ :
من أجل صحّة وحياة أفضل للطفل
إنّ الحياة
تبدأ عند الولادة ، عبارة شائعة ، ولكن يجب أن لا
الصفحه ٦٢ :
أما التين فقد
ذكره الرسول وقال فيه : «إنه يقطع البواسير وينفع من النقرس ، ينفع السعال ، ينفع
سدد
الصفحه ٦٤ :
ذكر الرسول
السفرجل قائلا : «... إنّها تشدّ القلب وتطيب النفس وتذهب بطخاء الصدر» أي بثقل
الصدر
الصفحه ٦٩ :
ويذكر أنّ
للبطّ أي شق الورم ، فوائد منها إخراج المادة المفسدة ، ومنع تجمع مواد أخرى
تؤذيها
الصفحه ١٢٩ :
إنّ من يلتزم
بما أنزل الله ، يحقّق السعادة والهناء في حياته ، وينحسر عنه الداء والعناء ،
وليس
الصفحه ١٣٤ : عوذة) وهي
التي تكتب وتعلّق على الإنسان لتقيه من الإصابة بمرض ما أو من عين حاسدة.
إنّ هذه التسميات
الصفحه ١٣٩ : ).
وهي قاعدة الطب
الوقائي ، إنّ الإسراف في الأكل يؤدّي إلى البدانة ـ السمنة ـ وهذه بدورها تحمّل
القلب