البحث في موسوعة الطب القديم
٦٥٠/١ الصفحه ٣٦٣ : .
فودنج ، صعتر فارسي ، بقلة العدس ، فليه في المصر.
رجل الهر ، طفوف كرمه.
حشيشة الرمل ، آذان الفأر
الصفحه ٤٥٥ : تهيّج الألم بدلا من إسكاته.
أمّا اللجوء
إلى الماء البارد (الماء الحي) فله عمل تضييق الأوعية الدموية
الصفحه ٢٨٩ : العديد من
الأمراض المعوية.
* يقال بأن
الفول علاج للكلى والمثانة دون منازع ويقضي على ما فيها من حصى
الصفحه ١١٥ :
الإمام علي بن أبي طالب :
اجتمع للإمام
علي من الصفات والذكاء والشجاعة والعلم ما لم يتهيّأ لغيره
الصفحه ٧٨ :
في الإسهال الصفراويّ ، وعصارة حمّاضه يسكن غلمة النساء ، وينفع طلاء من
الكلف ، ويذهب بالقوبا
الصفحه ٣٤٤ : :
* ياسمين أبيض (تركي)
أو أنه ياسمين عادي ، نصف متسلّق ، يزرع في الحدائق والمنتزهات للزينة ، غني
بالمواد
الصفحه ٤٥٤ : الماء وفي حد أعلى لا يستطيع أن يعيش أكثر من أسبوع في أحوال
عادية ، أمّا إذا كان في بيئة صحراوية حارّة
الصفحه ٧٣ : فينفخ
المعدة ، والماء البائت أنفع ، والماء الذي في آنية فخارية يرشح ألذّ من الذي لا
يرشح.
نهى الرسول
الصفحه ٣٧١ : في الليل ، فذلك يضعف حرارة المعدة والكبد.
ـ لا تشرب
الماء المثلّج إذا كانت المعدة والكبد ضعيفين أو
الصفحه ٤١٠ : كالزروع إذا كثر عليه الماء».
«لا تشبعوا
فيطفأ نور المعرفة في قلوبكم ، ومن بات يصلي في خفّة من الطعام
الصفحه ١٣٢ :
إن آيات الدعاء
في القرآن الكريم عديدة ، وتتوزّع في مختلف سور القرآن مثل : (لا يُكَلِّفُ اللهُ
الصفحه ١٣٥ : السماء ومن شرّ ما يعرج فيها ، ومن شرّ ما ذرأ في الأرض ، ومن شرّ ما يخرج
منها ، ومن شرّ فتن الليل والنهار
الصفحه ٥٦ :
في الحمية ، وما يجب مراعاته في الأكل والشرب :
«ما ملأ آدمي
وعاء شرا من بطن ، حسب ابن آدم لقيمات
الصفحه ٤١٣ : التهاب الأمعاء.
قد يعتبر البعض
أنّ استعمال الماء أهم من الدواء في الحالات التالية : التهاب الجلد
الصفحه ١٣٦ :
خلق وذرأ وبرأ ، ومن شرّ ما ينزل من السماء ومن شرّ ما يعرج فيها ، ومن شرّ
ما ذرأ في الأرض ومن شرّ