الصفحه ٧١٠ : ........................................................... ١٠٥
الفصل الرابع ـ طب الإمام علي (ع) ......................................... ١١٣
الفصل الخامس
الصفحه ٣١ : تعريف الطب
إسلاميا ، ما قاله الإمام الصادق في مناظرة له مع طبيب هندي كان يقرأ كتابا في
الطب الهندي في
الصفحه ١١٥ : تكلم الإمام في مختلف الشؤون الطبية
بشكل واسع وشامل ، بغية حفظ الصحة وتجنّب المضرات والابتعاد عن الأمراض
الصفحه ٣٥ :
في نوع المرض ، من أي شيء حدث ، هل قوة المريض مقاومة أم ضعيفة أمام المرض ، سنّ
المريض ، عادته ، النظر
الصفحه ٢٥٩ :
معروفة ، تزرع في البساتين لغذاء ثمرها وفائدته.
* يستخدم منها
في الطب العشبي ، الثمرة ، الأوراق ، البذور
الصفحه ٢٠٤ : ، كما ذكرها الإمام علي والإمام الباقر والإمام الرضا ، وأشادوا بمنافعها
الدوائية والغذائية ، وصفها كذلك
الصفحه ١١٦ :
من أقوال الإمام علي :
ـ يا ابن آدم
لا تحمل همّ يومك الذي لم يأتك على يومك الذي قد أتاك ، فإنّه
الصفحه ٢٢٨ :
الإمام علي بن أبي طالب وكذلك أربعة من الأئمة لفائدته للجسم.
* قال عنه
الأطباء القدماء بأنّه :
ـ نافع
الصفحه ٣٩١ : أو
ما يضغط علينا من إحباطات ، ويؤكد الطب الحديث اليوم ، أنّ الكثير من الأمراض
مبعثها آلام نفسية نتيجة
الصفحه ٣٣ : لممارسة الطب عند العرب والمسلمين :
وضع الأطباء
العرب والمسلمون قواعدا وضوابط لممارسة الطب ، ولرفع مستوى
الصفحه ٣٩ : زوبعة من الرمال
له كتاب (المئة في الطب) وهو موسوعة طبية.
* أبو القاسم
خلف بن عباس الزهراوي ، ١٠٣٠
الصفحه ٢٣ : تهدئتها) ، ولذلك تميّز الطب لدى القدماء خاصة في بلاد ما بين النهرين (العراق)
بالجمع بين العلاج الظاهري
الصفحه ٢٨ : المعادلة المزاجية والطبيعية في
جسده ونفسه.
إنّ البحث في
العديد من العلوم الطبية الغير معروفة والغير
الصفحه ٣٤ :
٣ ـ الرقابة
الطبية ، حيث وضعت أسسا لمراقبة من يمارس الطب ، وشرّعوا لذلك نظاما حدّدوا بموجبه