البحث في موسوعة الطب القديم
٤٠/١ الصفحه ١٠٨ :
(لحم الفرس) : ثبت في الصحيح ، عن أسماء رضي الله عنها ، قالت : «نحرنا
فرسا فأكلناه على عهد رسول
الصفحه ٨٠ : خلاف : هل هو بارد؟ أو حار؟ والصحيح : أنه حار. وهو
مولّد للسّوداء والبواسير والسّدد والسرطان والجذام
الصفحه ٦٥ :
ورد في صحيح
البخاري عن النبي أنّه قال : «الشفاء في ثلاث ، شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكيّة نار
الصفحه ٧٦ : الصحيحين ورواه الصحابة ، وحيث أن
الحرير متّخذ من الحيوان ، لذلك فهو يعدّ من الأدوية الحيوانية ، وهو كثير
الصفحه ٨٣ : المطحون ، وذكرنا منافعها ، وأنها أنفع لأهل الحجاز من ماء الشعير
الصحيح.
تمر :
ثبت في الصحيح
عنه
الصفحه ٨٨ : ء : لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهبا».
حرف الخاء
خبز :
ثبت في الصحيح
، عن النبي
الصفحه ١١٠ : الصحيحين ، عن أنس بن مالك ، قال : أنفجنا
أرنبا ، فسعوا في طلبها ، فأخذوها. فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول
الصفحه ١٦ :
الآثار كذلك ، أن الإنسان القديم كان يعرف كيف يعيد العظام المكسورة إلى وضعها
الصحيح والمحافظة على
الصفحه ٢٨ : المريض بما قدّموا من حنان وسكينة ورفع معنويات ونظافة جسدية
، إلى جانب الغذاء الجيّد والصحيح ، بغية إعادة
الصفحه ٣٠ : ، حرارة ، لون البشرة ، التنفس ، العيون ...) ومتى عرف السبب تمّ تشخيص المريض
بشكل صحيح ، ويتمّ بالتالي وصف
الصفحه ٥٥ :
الطيبين ، انزل رحمة من عندك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع).
جاء في صحيح
مسلم ، إنّ جبريل (ع) أتى النبي
الصفحه ٥٨ : ».
وجاء في صحيح
البخاري : «إنّ الله لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم».
المعالجة
بالمحرّمات قبيحة ، وتحريم
الصفحه ٦٨ : ، ورد
في الصحيحين : «يوم أحد ، جرح الرسول في وجهه ... وكانت فاطمة ابنة الرسول تغسل
الدم ، .... فلما رأت
الصفحه ٧١ : فيما يكره في نفسها وماله».
وفي الصحيحين
جاء عن النبي قوله :
«تنكح المرأة :
لمالها ، ولحسبها
الصفحه ٧٧ : في الصحيح
، عن النبي (ص) ، أنه قال : «من مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ، كمثل الأترجّة :
طعمها طيّب