البحث في تفسير البغوي
٣٥/١ الصفحه ٦٢٣ :
لكان كثيرا.
(أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ
الصفحه ٥٣٤ : ء وبفتح
الراء حفص ، وقرأ الآخرون بفتحهما وكلها لغات بمعنى الخوف ، ومعنى الآية إذا هالك
أمر يدك وما ترى من
الصفحه ٦٩٦ : لأنهم بين
الخوف والرجاء ، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره ، وكلهم في الجنة. وقال أبو
بكر الوراق
الصفحه ١١ : ، وقيل
: الخوف للمسافر يخاف منه الأذى والمشقة ، والطمع للمقيم يرجو منه البركة
والمنفعة. وقيل : الخوف من
الصفحه ٤٢٠ : : تتقلب القلوب بين الخوف والرجاء تخشى
الهلاك وتطمع في النجاة ، وتقلب الأبصار من هوله أي : ناحية يؤخذ بهم
الصفحه ٤٩١ : الحية الصغيرة التي يكثر اضطرابها ، (وَلَّى مُدْبِراً) ، وهرب من الخوف ، (وَلَمْ يُعَقِّبْ) ، ولم يرجع
الصفحه ٤٩٢ : الكلام ، معناه لا يخاف لديّ المرسلون ، إنما الخوف على غيرهم من
الظالمين ، إلّا من ظلم ثم تاب ، وهذا من
الصفحه ٦٢٠ : على التمثيل عبّر به عن شدة الخوف ، قال الفراء : معناه
أنهم جبنوا وسبيل الجبان إذا اشتد خوفه أن تنتفخ
الصفحه ٤٥ : ء فيها ومنه سمي ما بين السماء والأرض هواء لخلوه
(٦) ، وقيل : خالية لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف.
وقال
الصفحه ٨١ : هزيل.
وقال الضحاك والكلبي : هو من الخوف ، أي يعذب طائفة فيتخوف (٢) الآخرون أن يصيبهم مثل ما أصابهم
الصفحه ٨٤ : ءِ) ، صفة السوء من الاحتياج إلى الولد وكراهية الإناث
وقتلهن خوف الفقر ، (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ
الْأَعْلى
الصفحه ٩٩ : وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢))
(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ
لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا
الصفحه ١٠٠ : أصابهم من الهزال والشحوب وتغير
ظاهرهم عما كانوا عليه من قبل كاللباس لهم ، (وَالْخَوْفِ) ، يعني : بعوث
الصفحه ١٤٤ : رزقه ، (إِنَّهُ كانَ بِكُمْ
رَحِيماً).
(وَإِذا مَسَّكُمُ
الضُّرُّ) ، الشدة وخوف الغرق ، (فِي
الصفحه ٢٠٨ : الإمر لأنه
حقيقة الهلاك ، وفي خرق السفينة كان خوف الهلاك ، وقيل : الإمر أعظم لأنه كان فيه
تغريق جمع كثير