البحث في تفسير النسفي
١٨٦/١٦ الصفحه ٧ : إلى
__________________
(١) ابن إسحاق في
السيرة ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن إسحاق بنحوه عن عكرمة
الصفحه ٥٦ :
بين حلبتي الحالب ، أي إذا جاء وقتها لم تستأخر هذا القدر من الزمان ، وعن ابن
عباس رضي الله عنهما : ما
الصفحه ٩٦ : النجاة
من أعظم الفلاح ، وسبب منجاتهم العمل الصالح ، ولهذا فسّر ابن عباس رضي الله عنهما
المفازة بالأعمال
الصفحه ٢٩٦ : حصل من آيات
اقترابها أنّ القمر قد انشق ، كما تقول أقبل الأمير وقد جاء المبشّر بقدومه ، قال
ابن مسعود
الصفحه ٣١٠ : ) (٣). وعن ابن عيينة : الدهر عند الله يومان ، أحدهما اليوم
الذي هو
__________________
(١) الترمذي من
الصفحه ٣٥٠ : النبي الذي نعته في التوراة ، فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا ، فخرج
كعب ابن الأشرف في أربعين
الصفحه ٣٦٦ : : (ولا
يقتلن أولادهن) ، فقالت : ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا فأنتم وهم أعلم ، وكان
ابنها حنظلة قد قتل يوم
الصفحه ٤٢٢ : وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا ، وعن ابن عباس
رضي الله عنهما : ضلّت عني حجّتي أي بطلت حجّتي التي كنت
الصفحه ٤٣٤ : يقال
في المدينة كذا وهو في بعض نواحيها. وعن ابن عباس وابن عمرو رضي الله عنهم أن
الشمس والقمر وجوههما
الصفحه ٥٦٥ : بمعنى الذي (لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ) لكم شرككم ولي توحيدي ، وبفتح الياء نافع وحفص ، وروي أن
ابن
الصفحه ٦٢١ :
٢ / ٣٨
ـ من ذكر ببنوته
ابن أبي ليلى
محمد بن عبد
الرحمن
٢ / ٢٣٣
ابن
الصفحه ٥ :
الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلَى صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ (٤) تَنزِيلَ الْعَزِيزِ
الرَّحِيمِ) (٥)
١ ـ (يس) عن ابن عباس رضي
الصفحه ٢٣ :
لأنّ المرخ شجر سريع
__________________
(١) قال ابن حجر :
هكذا ذكره الحلبي عن قتادة بغير سند. وأخرج
الصفحه ٢٦ : المنزّلة وغيرها وهو قول ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ، أو
بنفوس العلماء العمال الصافات أقدامها في التهجد
الصفحه ٤١ : وخضعا ، وعن قتادة أسلم هذا ابنه وهذا
نفسه (وَتَلَّهُ
لِلْجَبِينِ) صرعه على جبينه ووضع السكين على حلقه