(أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ) (١٢)
لأجل حبّ المال لبخيل ممسك ، أو إنه لحب المال لقوي وهو لحبّ عبادة الله ضعيف.
٩ ـ ١١ ـ (أَفَلا يَعْلَمُ) الإنسان (إِذا بُعْثِرَ) بعث (ما فِي الْقُبُورِ) من الموتى ، وما بمعنى من (وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ) ميّز ما فيها من الخير والشر (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) لعالم فيجازيهم على أعمالهم من الخير والشر ، وخص يومئذ بالذكر وهو عالم بهم في جميع الأزمان لأن الجزاء يقع يومئذ (١).
__________________
(١) زاد في (ز) والله أعلم.
٥٥٠
![تفسير النسفي [ ج ٤ ] تفسير النسفي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4166_tafsir-alnasafi-madarik-altanzil-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
