إحداهما للمؤمنين بالمغفرة وأخرى على الكافرين بالتبار ، وقد أجيبت دعوته في حقّ الكفار بالتبار ، فاستحال أن لا تستجاب دعوته في حقّ المؤمنين. واختلف في صبيانهم حين أغرقوا ، فقيل : أعقم الله أرحام نسائهم قبل الطوفان بأربعين سنة فلم يكن معهم صبيّ حين أغرقوا ، وقيل علم الله براءتهم فأهلكوا بغير عذاب (١).
__________________
(١) زاد في (ز) والله أعلم.
٤٣٧
![تفسير النسفي [ ج ٤ ] تفسير النسفي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4166_tafsir-alnasafi-madarik-altanzil-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
