البحث في تفسير النسفي
٣٥/١ الصفحه ٤٩٤ :
مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)
إِنَّ
الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ
الصفحه ٢٩٩ :
آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا
عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ
الصفحه ٣٤ : لَدُنَّا
عِلْماً (٦٥) قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى
أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً)
(٦٦
الصفحه ٢٨٧ :
(وَإِنَّهُ لَفِي
زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦) أَوَلَمْ يَكُنْ
لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَما
الصفحه ٣٣٢ : وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي
الْمُحْسِنِينَ (١٤) وَدَخَلَ
الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
الصفحه ٤٦٣ : أمته ، أو علماء أهل الكتاب الذين
أسلموا كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار (٢) ، والمفعول الأول ليرى
الصفحه ٩٩ : الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧)
إِنَّما
إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨
الصفحه ١٠٢ : ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما
خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ
الصفحه ١٠٣ : مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ
وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤) وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى
الصفحه ١٢٩ :
وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
وَلُوطاً
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
الصفحه ٣٢٣ : بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ (٨٣)
حَتَّى
إِذا جاؤُ قالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
الصفحه ١٤ : مفعولي نعلم ،
والمعنى أيهم ضبط أمدا لأوقات لبثهم وأحاط علما بأمد لبثهم ، ومن قال أحصى أفعل من
الإحصاء وهو
الصفحه ١٧ :
أوعية القوم من النفقات ، وعن بعض العلماء أنه كان شديد الحنين إلى بيت الله ويقول
ما لهذا السفر إلا شيئان
الصفحه ١١٢ :
الذِّكْرِ) العلماء بالكتابين فإنهم يعرفون أنّ الرّسل الموحى إليهم
كانوا بشرا ولم يكونوا ملائكة ، وكان أهل
الصفحه ١٣٠ : الْقَوْمِ وَكُنَّا
لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها
سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً