باب الراء
فصل الراء والهمزة
ر أس :
قوله تعالى : (فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ)(١) الرأس أعلى ما في الإنسان ولذلك عبّر بها عن كلّ عال فقيل : رأس الجبل. ويعبّر بها عن أوّل الشيء ، ومنه : رأس الحول. وقيل للسيّد رأس القوم لذلك ، ومنه رجل رئيس ، ورأسة من ذلك. ويجمع الرأس على رؤوس في الكثرة وأرؤس (٢) في القلّة. ورجل أرأس : عظيم الرأس ، وهو الرّؤاسيّ أيضا. ورئاس السيف (٣) : مقبضه. وشاة رأساء : سوداء الرأس. ورأسته : أصبت رأسه ، نحو كبدته : أصبت كبده. وفي الحديث : «إنه عليه الصلاة والسّلام كان يصيب من الرأس وهو صائم» (٤).
ر أف :
قوله تعالى : (رَؤُفٌ رَحِيمٌ)(٥). الرأفة : الرحمة ، فعلى هذا يكون جمع بين
__________________
(١) ٤١ يوسف : ١٢.
(٢) وآراس على القلب ، كما في اللسان ـ رأس.
(٣) في الأصل : السفينة ، وهو زلل من الناسخ. وقيل : قائمه.
(٤) النهاية : ٢ ١٧٦.
(٥) ١١٧ التوبة : ٩ ، وغيرها.
![عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ [ ج ٢ ] عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4157_rasael-sharif-almorteza-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
