البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٣١٩/١ الصفحه ٤٤٣ : شعاب مكة ، فردّه أبو جهل. وقيل : بل أضلّته حليمة عند باب الكعبة
فردّه الله عليها. وهذا ونحوه لا بأس به
الصفحه ٤٤٠ : ، وإفراده لا بأس به
، إلا أن التثنية أحسن. قال أبو عبيدة : ضعف الشيء مثله ، وضعفاه مثلاه. وقوله : (يُضاعَفْ
الصفحه ٤٦٠ :
بعضا. وفي الحديث : «لا بأس بالسباق ما لم تطرده ويطردك» (١). الإطراد : أن تقول : إن سبقتني فلك
الصفحه ٤٦٤ : لا بأس به.
وفي الحديث : «كان يصبح جنبا من غير
__________________
ـ صاف. قالهما ردا
على حث قطري بن
الصفحه ٢١٣ : . والسّرب : المنحدر. وسرب الدمع : سال. وانسربت الحية إلى
جحرها. وقولهم في كناية الطلاق : «لا أنده سربك
الصفحه ٣٦٥ :
(وَالصَّابِرِينَ فِي
الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ)(١)(وَالصَّابِرِينَ عَلى ما
الصفحه ٣٥٩ : الاستعارة ، أي نجعل
الفرق من غيركم شاملة لكم ، فنسلطهم عليكم. ويرشّحه : (وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
الصفحه ٤٣٤ :
مضمون لكم. ومثله في المعنى : (وَإِنْ تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
الصفحه ٣٣ : يَبْغُونَ)(٥) يعني الإسلام بدليل قوله : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ
دِيناً)(٦). قوله : (لا إِكْراهَ
الصفحه ٨٥ : الدار
فلتضمّنه معنى وسعتكم. وقوله تعالى : (لا مَرْحَباً بِهِمْ)(٦) ، أي أتوا مكانا مرحبا أي واسعا من
الصفحه ١٠١ : (الزمخشري).
اعترض الشريف بأنه لا يوافق المنقول في عدد الرسل والكتب إذ الكتب نحو مئة والرسل
أكثر من ثلاث مئة
الصفحه ١٨٩ : الله : تنزيهه عمّا لا يليق به ، ويستعمل في التعجب ، ومنه الحديث : «سبحان
الله إنّ المؤمن لا ينجس
الصفحه ٩ : ء قد يقال إذا قيل : يا وأيا ، وإن لم يضمّ معه اسم. والدعاء لا يكاد يقال
إلا ومعه اسم المدعوّ نحو : يا
الصفحه ٨٤ : إلى غيره. وقيل : معنى لا ترجموا قبري ، لا تتكلّموا
عنده بكلام قبيح ولا تنوحوا عليّ عنده
الصفحه ١٨٤ : ءٍ)(٢). (وَلا تُسْئَلُ) على النهي وذلك لشدّة الأمر ، كقولك : لا تسأل عن فلان
، أي هو بحالة لا يستطاع أن يسأل