البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١١٢/٤٦ الصفحه ٩٢ : كما ذكر بعد سطر (في الفتح).
(٧) المفردات : ١٩٣.
(٨) وهي قراءة الخليل عن أهل مكة (مختصر الشواذ : ٤٩).
الصفحه ٩٩ : اللسان ـ رسل ، مع اختلاف في العجز ، بينما
ذكر الراغب الصدر وحسب.
(٤) ٤٧ طه : ٢٠.
(٥) ١٦ الشعراء : ٢٦
الصفحه ١١٦ : ،
وتارة في البناء إذا طوّلته ، وتارة في الذّكر إذا توهمته ، وتارة في المنزلة إذا
شرّفتها ، كقوله تعالى
الصفحه ١١٧ : ... (٤) قد تقدّم ذكر ذلك مستوفى.
ر ف ق :
قوله تعالى : (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ
مِرْفَقاً
الصفحه ١١٩ : الجلد. والرّقّ ، أيضا ، ذكر السّلاحف ، وقيل : دويبّة مائية ، وجمعها :
رقوق. وبالكسر : الملك للعبد
الصفحه ١٢٠ : مذكور في ديوان امرئ القيس ، ولعل ذكره وهم من الناسخ ،
لوجود «مقبوب» في الجمهرة منسوبا إلى امرئ القيس
الصفحه ١٢٨ : ولم يتحرك.
(٩) لم يذكر المؤلف الشاهد ، ولعله الذي ذكره ابن منظور في هذه اللغة :
إذا ترمرم أغضى كلّ
الصفحه ١٦٦ : الخفاء ٢ ٢١٣ : «لم أر من ذكره غير ابن حجر المكّي في شرح
الأربعين. قال : أظنّه من قول السلف ، وهو معنى ما
الصفحه ١٧١ : خفّ ، وزوجا نعل ؛ قاله الهرويّ وقال
الراغب (٣) : يقال لكلّ من القرينين من الذكر والأنثى من الحيوانات
الصفحه ١٧٧ : قد امتلأت ، وحصل فيها ما ذكر تعالى في قوله : (لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
الصفحه ١٨١ : مسروق وحفص وحمزة : «بزينة الكواكب» ، وقراءة أبي بكر عن عاصم «الكواكب»
، وذكر الفراء إمكان قراءتها مرفوعة
الصفحه ١٩٠ :
الآية (١). قيل : معناه تصلون في هذه الأوقات. وقد استدلّ به على
ذكر الصلوات الخمس. والسّبّوح
الصفحه ١٩٥ : الذّكران فيقلّ
النّسل.
قوله : (وَابْنَ السَّبِيلِ)(٢) هو المسافر. جعل ابن الطريق لملازمته إياه. قوله
الصفحه ٢٠٢ : المائدة : ٥.
(٢) ٦١ طه : ٢٠.
(٣) الديوان : ٥٥٦ ، وفيه روايات عديدة ذكرها شارح الديوان ، وأيّد في
بعضها
الصفحه ٢١٦ : .
(٢) ذكر ابن منظور هذا الشاهد في مادة ـ سردق. وروي للكذّاب الحرمازي.
(٣) البيت لسلامة بن جندل يذكر فيه