البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٥٢/١ الصفحه ٣٦٢ :
وقال أبو عمرو
: والصّبيب : الجليد. وأنشد لابن عباب (١) : [من الطويل]
ولا كلب إلا
والج
الصفحه ٣٩٩ : : صففت
اللحم أصفّه صفّا ، أي جعلته صفّا واحدا (١). والصّفّة : ما يرتفع في جانب البيت ، ومنه : أهل
الصّفّة
الصفحه ٨٧ :
فيطلق على غيره. قال تعالى في صفة نبيّه بذلك : (بِالْمُؤْمِنِينَ
رَؤُفٌ رَحِيمٌ)(٢) لمّا لم يبلغ في
الصفحه ٣٩٧ : ءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا
صَفًّا)(٧) الصفّ : جعل الشيء على خطّ مستو كالناس والأشجار ،
والمعنى صفا بعد صفّ
الصفحه ٦٥ : . واختلف فيه ؛ هل هو صفة ذات أم صفة فعل. وفي حديث أشراط الساعة «أن
تلد الأمة ربّها أو ربّتها» (٢) هو أن
الصفحه ١٤٠ :
رادة ، وفي حديث وفد عبد القيس : «إنّا قوم رادة» (٧) وعلى روّاد أيضا ، وهو القياس ، ومنه صفة أصحاب
الصفحه ١٧٨ : زيد يفعل كذا أي أنّه متّصف بذلك لم تفارقه هذه الصفة
، وكذا أخواتها نحو ما انفكّ وما فتئ وما برح. ومن
الصفحه ٢١٠ : ء ؛ وعلى ذلك قوله تعالى : (وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ)(٢). أو وصفه بأخسّ الصفات. والخضد والخضد قيل : نزع الشوك
الصفحه ٣٩٨ : الأزهريّ
: يقال : أتيت الصفّ ، أي أتيت الصلاة. قال : ويجوز أن يكون : ثم ائتوا مصطفين ،
ليكون أنظم لكم وأشدّ
الصفحه ٤٠٠ : . وصفيّ الغنم : ما يصطفيه الإمام لنفسه فيخلص له. قال الشاعر (٢) : [من الوافر]
لك المرباع منها والصّفايا
الصفحه ٤٨٧ : . والمؤمن قد يجهل بعض الصفات العليّة حتى يعلمها. ولذلك اختلف المسلمون في
بعض الصفات العليّة نفيا وإثباتا
الصفحه ٤٩٨ : لغتان في كلّ صفة على فعلى عينها معتلة نحو طيبى وطوبى ، وقد قرئ بهما (٣). ورجل كوسى وكيسى ، وصيفى وصوفى
الصفحه ٣٠ : ؛ دوّم :
سكّن ، ودوّم الطائر : حلّق ودار في طيرانه كما تقدّم. وقيل : ليس كذلك بل دوّم
معناه صفّ جناحيه في
الصفحه ٣١ : دونها
برفع النون.
وقرئ (ما دُونَ ذلِكَ)(٢) بالرفع. وأما دون بمعنى رديء فصفة من الصفات. ومنه ثوب
دون
الصفحه ٣٤ : دينه فإنه أخربه ، ولكن يؤاخذ في الظاهر. والدّيّان من صفات
الله تعالى. ومنه : يا ديّان يوم الدّين. قيل