البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٧/١٢١ الصفحه ٣٧٨ : المناجاة
أن تكون متروكة لم يكن تركها سببا للطعن» (١).
تعقيب :
أقول : هذا
عذره ، وأنت تجد أنه تشكيك لا
الصفحه ٣٩٣ :
وقد وقع نظير
ذلك في كثير من الاستعمالات القرآنية ، كقوله تعالى :
(الْآنَ عَلِمَ الله
أَنَّ
الصفحه ٤٠١ :
طبق عموماته ، فإن العمومات إنما وجب العمل على طبقها من أجل أنها ظاهر
الكلام ، وقد استقرت سيرة
الصفحه ٤٠٩ : بالكلام النفسي ،
ثم اختلفوا فذهب فريق منهم إلى أنه مدلول الكلام اللفظي ومعناه ، وذهب آخرون إلى
أنه مغاير
الصفحه ٤١١ : : أن
الوضع هو التعهد بجعل لفظ خاص أو هيئة خاصة مبرزا لقصد تفهيم أمر تعلق غرض المتكلم
بتفهيمه ، وقد
الصفحه ٤٤٧ :
مع شهادة ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأمّ سلمة على أن رسول الله كان يقرأ
البسملة وبعدّها آية من
الصفحه ٤٦٩ : إِلهَيْنِ
مِنْ دُونِ اللهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي
بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ
الصفحه ٤٧٢ :
أفترى أنه
سبحانه أمر بعبادة الوالدين ، حيث أمر بالتذلل لهما؟ مع أنه قد نهى عن عبادة من
سواه قبل
الصفحه ٤٨٠ : :
١ ـ أن يكون
الداعي لعبادة الله هو طمع الإنسان في إنعامه ، وبما يجزيه عليها من الأجر والثواب
، حسبما وعده
الصفحه ٤٩١ :
لسعته ، فلا يشمل هؤلاء الذين لم يؤدوا شكر النعمة ، ويكون مدلول الآية أن العبد
يطلب من الله الهداية إلى
الصفحه ٤٩٥ :
ذكر المفسرون :
أن من يطلب الهداية من الله لا بد وأن يكون فاقدا لها ، فكيف يطلبها المسلم الموحد
في
الصفحه ٥٥٣ : قالوا اللهم ان كان
١١٠
وان المساجد لله فلا تدعوا
٤٧٥
وإذ يعدكم الله احدى
الصفحه ٥٥٦ :
معافاته ومغفرته
١٧٤
كان الكتاب
الاول نزل من باب واحد
١٨٣
استأذنت ربي ان
الصفحه ٣٦ : يجب على الله جل شأنه أن يبطل ذلك بعد حكم العقل
باستحالة دعواه ، أو شهادة النقل ببطلانها.
وقد يدعي
الصفحه ٣٧ :
السعادة الكبرى ، والتجارة الرابحة. فإذا لم يكلفهم الله سبحانه ، فإما أن يكون
ذلك لعدم علمه بحاجتهم إلى