البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٧/٣١ الصفحه ٣٥٤ :
والحقّ : أنه لا نسخ في حكم الآية ، فإن القول بالنسخ يتوقف
على إثبات الفصل بين الآيتين نزولا
الصفحه ٣٦٠ : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ : ٦٧. وَأَوْحى
الصفحه ٣٦٨ :
٢ ـ ومنهم من
قال : «إن الآية نزلت في الكفار جميعا ، فنسخت في خصوص المشرك» نسب ذلك إلى قتادة
الصفحه ٤١٤ :
في النفس فهو صحيح ، ولكنك تعلم أنه غير مختص بالكلام ، بل يعم كل فعل
اختياري ، والكلام إنما لزم
الصفحه ٤٢٧ :
أنه اسم جنس فسره بالمعنى الاشتقاقي.
الثالث : أن لفظ الجلالة لو لم يكن علما لما كانت كلمة «لا
الصفحه ٤٧٨ :
معنى لجواز أن
يكون الساجد أشرف مما يستقبله.
الرأي الثالث :
إن السجود لآدم
حيث كان بأمر من
الصفحه ٩٢ : الاحتجاج.
ثالثا : إن الخوف لو سلم وجوده فهو إنما يمنع عن إظهار
المعارضة والمجاهرة بها ، فما الذي منع
الصفحه ٩٣ : موقع القبول ولو من غير المسلمين.
وقالوا :
٨ ـ ذكر
التاريخ أن أبا بكر لما أراد جمع القرآن ، أمر عمر
الصفحه ٩٨ :
(مالِكِ يَوْمِ
الدِّينِ) «١ : ٤».
مع أن جملته
تلك لا تدل على وجود عالم آخر لجزاء الأعمال ، وأن
الصفحه ١١٧ :
لَمَجْنُونٌ
١٥ : ٦. لَوْ ما تَأْتِينا
بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
الصفحه ١١٨ :
ثجانيا : ان في
القرآن أيضا آيات دالة على صدور الآيات من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
منها
الصفحه ١٥٦ :
مذهب واحد عند مخالفة الآخرين. وسنوضح ذلك في الموضع المناسب إن شاء الله
تعالى.
الثاني : ان
الصفحه ١٧٤ :
صدره. وقال : أبعد شيطانا ، قالها ثلاثا ثم قال : يا عمر إن القرآن كله
سواء ، ما لم تجعل رحمة عذابا
الصفحه ١٨٠ :
الدرداء فرآه لا يفهم. قال : «إن شجرة الزقوم طعام الفاجر» (١).
واستدلوا أيضا
على ذلك بما تقدم من
الصفحه ١٨٨ : يكون الاختلاف في «طلح منضود. وكالعهن المنفوش» قسما
واحدا.
٣ ـ ان من وجوه
الاختلاف المذكور بقاء الصورة