البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٧/١٨١ الصفحه ٢٣ : ء : إنه
في شيء واحد (١).
وفي تفسير
الفرات :
«ولو أن الآية
إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك ماتت الآية لما
الصفحه ٣٨ : امور تختص برعيته ، كان
من الواجب عليه أولا أن يقيم على دعواه دليلا يعضدها ، حين تشك الرعية في صدقه
الصفحه ٥٤ :
٥ ـ وفي
الإصحاح الثامن والثلاثين من التكوين : أن «يهوذا» بن يعقوب زنى بزوجة ابنه «عير»
المسماة
الصفحه ٥٧ :
حاشا قدس
المسيح من هذا البهتان العظيم. فقد جاء في العاشر اللاويين أن الرب قال لهارون : «خمرا
الصفحه ٥٩ :
وهذه الآية
تدلّ الناس على أمر يحسّونه بفطرتهم ، ويدركونه بغريزتهم ، وهو أن من يعتمد في
دعواه على
الصفحه ٦٦ :
السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ
مُخْتالاً فَخُوراً ٤ : ٣٦. وَأَحْسِنْ
الصفحه ٩١ : في أول بحثنا عن الإعجاز.
وقالوا :
٧ ـ إن العرب
لم تعارض القرآن ، لا لكونه معجزا يعجز البشر عن
الصفحه ١١١ : كافِرُونَ ٢٨ : ٤٨).
ويدلنا على أن
نظير هذه الآيات المتقرحة قد كذّبها الأولون فاستحقوا به نزول العذاب قوله
الصفحه ١٢٣ :
القول بتواتر القراءات العشر (١) وأفرط بعضهم فزعم أن من قال إن القراءات السبع لا يلزم
فيها التواتر فقوله
الصفحه ١٢٤ : » (١).
وهذا القول
الذي نقله القاضي واضح الفساد ـ لنفس الدليل المتقدم ـ وهو أن توفر الدواعي للنقل
دليل قطعي على
الصفحه ١٤٩ : ذهب اليه المحققون من نفي تواتر القراءات ، مع أن المسلمين قد أطبقوا على
تواتر القرآن نفسه. والآن نبدأ
الصفحه ١٥٥ : ذهب إلى تحققه من غير أن يطالب
بدليل ، ولا سيما إذا كانت دعوى التواتر مما يكذّبها الوجدان؟ وأعجب من
الصفحه ١٥٩ : بل هي مشهورة. (وقال أيضا :) والتحقيق انها متواترة عن
الأئمة السبعة. أما تواترها عن النبي
الصفحه ١٦٤ :
ولعل أحدا
يحاول أن يقول : إن القراءات ـ وإن لم تكن متواترة ـ إلا أنها منقولة عن النبي
الصفحه ١٧٢ : ، فدخلنا جميعا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : فقلت يا رسول الله إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه