٢ ـ روى أنس بن مالك ، قال : «قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنا أول شفيع في الجنة» (١).
٣ ـ روى أبو هريرة قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لكل نبي دعوة وأردت إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة» (٢).
٤ ـ وروى أيضا قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنا سيد ولد آدم عليهالسلام يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع ، وأول مشفع» (٣).
٥ ـ وروى أيضا ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيته» (٤).
٦ ـ روى عبد الله بن أبي الجدعاء قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم» ورواه الترمذي والحاكم (٥).
ومن هذه الروايات يستكشف أن الاستشفاع بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وبأهل بيته الكرام عليهمالسلام أمر ندب اليه الشرع ، فكيف يعدّ ذلك من الشرك؟ عصمنا الله من متابعة الهوى وزلل الأقدام والأقلام.
__________________
(١) صحيح مسلم : كتاب الإيمان ، رقم الحديث : ٢٩١.
(٢) انظر التعليقة رقم (٢٦) لاستقصاء مصادر هذه الرواية ، في قسم التعليقات.
(٣) صحيح مسلم : كتاب الفضائل ، رقم الحديث : ٤٢٢٣.
(٤) كنز العمال : ٧ / ٢١٧.
(٥) سنن الترمذي : كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ، رقم الحديث : ٢٣٦٢.
