البحث في البيان في تفسير القرآن
٢٥٩/١ الصفحه ٤٦ : ، والدليل على
انتهائها هو انتهاء أمد حجتها وبرهانها ، لانقطاع زمان المعجزة التي شهدت بصدقها. (١)
ثم ان
الصفحه ٦٠ : : لما ذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله».
وفي العاشر من يوحنا أنه قال : «أنا هو الراعي
الصفحه ٥١٤ : تستعظمه أنت ، ولا خطر له عنده كما له عندك ... وليس هو عزوجل مما يخاف أحدا كما تخافه لما له وحاله.
وأما
الصفحه ٤٧ : أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا
إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ) ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون. فو الذي
الصفحه ٢١٥ : القرآن الذي بين أيدينا في الصلاة ،
وهذا الحكم الثابت من دون ريب ولا شائبة تقية إما أن يكون هو نفس الحكم
الصفحه ٣١ : تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟ فقال : إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ
الصفحه ٢٧٨ : الحكم بعد
ثبوته يرفع في الواقع ونفس الأمر ، كي يكون مستحيلا على الحكيم العالم بالواقعيات
، بل هو بمعنى
الصفحه ٤٦٩ : قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا
أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ
الصفحه ٣٧١ :
المعلوم الذي علينا؟ قال : هو والله الشيء يعلمه الرجل في ماله يعطيه في
اليوم ، أو في الجمعة ، أو
الصفحه ٤٢٩ :
ولكن هو بائن من خلقه محيط بما خلق : علما وقدرة وإحاطة وسلطانا ...» (١).
والألف
واللام : من كلمة
الصفحه ٥٧ :
ومسكرا لا تشرب أنت وبنوك معك عند دخولكم خيمة الاجتماع لكي لا تموتوا ، فرضا
دهريا في أجيالكم ، وللتمييز
الصفحه ١١٠ :
اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً
مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا
الصفحه ١١٦ : مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ١٣ : ٧. وَقالُوا
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ
الصفحه ٢١٩ : يغير ما هو أساس الدين ، وقوام الشريعة؟ ومن
أين له القدرة والنفوذ في جميع ممالك الإسلام وغيرها مع انتشار
الصفحه ٢٦٥ :
الموضوع ، كمرسلة شعيب بن أنس ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال لأبي حنيفة :
«أنت فقيه أهل
العراق