البحث في البيان في تفسير القرآن
٣٦١/٣١ الصفحه ٣٢٥ :
ومن البين أن
كتاب الله وسنة نبيه أحق بالاتباع من غيرهما ، ومن أجل ذلك أفتى عبد الله بن عمر
الصفحه ٣٩٠ :
وروى الشيخ
الطوسي في «كتاب الغيبة» بإسناده عن البزنطي ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال علي بن
الصفحه ٥٥٦ :
معافاته ومغفرته
١٧٤
كان الكتاب
الاول نزل من باب واحد
١٨٣
استأذنت ربي ان
الصفحه ١٩٨ : أنه كتب في رسالته إلى سعد الخير :
«وكان من نبذهم
الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده ، فهم يروونه
الصفحه ٢٨٣ :
«عدد ٣١ ـ ٣٢» : «وقيل من طلّق امرأته فليعطها كتاب طلاق ، وأما أنا فأقول
لكم إن من طلق امرأته إلا
الصفحه ٢٨٧ : الإيمان بالله تعالى وباليوم
الآخر. وأما أهل الكتاب فلا يجوز قتالهم إلا مع وجود سبب آخر من قتالهم للمسلمين
الصفحه ٣٢٠ : ينتهي سنده
إلى سبرة ، فهو وإن كثرت طرقه إلا أنه خبر رجل واحد «سبرة» وخبر الواحد لا يثبت به
النسخ. على أن
الصفحه ٤٣٤ : يناسبها ذكر اسم الله ولا سيما مع توصيفه بالرحمن الرحيم (١).
وعلى الجملة :
ابتدأ الله كتابه التدويني بذكر
الصفحه ٤٣٩ : وإنزال الكتاب. وقد وصف الله كتابه ونبيه بالرحمة في آيات عديدة ، فقد قال
تعالى :
(هذا بَصائِرُ مِنْ
الصفحه ٥٣٠ : قراءة ولا في آخرها «صحيح
مسلم ـ باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة ـ الجزء ٢ ص ١٢» ، إلا أن في سند هذه
الصفحه ٥٥٤ :
٣٠٨
وقضى ربك الا تعبدوا الا إياه
٤٦٤ ، ٤٧٢
ولو لا فضل الله عليكم
الصفحه ٤٢٣ :
دين الإسلام قد دعا جميع البشر إلى الإيمان بالله وإلى توحيده :
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ
الصفحه ٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قرناء الكتاب ، وأنهم الخليفة الثانية على الامة من
بعده (٣) ولو استضاءت الامة بأنوار معارف القرآن
الصفحه ٢٧ : الاندراس بتكثر نسخه ، فإنه لو اكتفى بالقراءة ، عن ظهر القلب لهجرت نسخ
الكتاب ، وأدّى ذلك الى قلتها ، ولعله
الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم التي تحدّى بها جميع الأمم إلى يوم القيامة ، إنما هي
كتاب الله المنزل اليه. وأما غيره من المعجزات