الحرمين (١) ، والغزالي (٢) ، والرازي (٣) ، والدواني (٤) ، والجرجاني (٥) ، والعضدي (٦) ، والبيضاوي (٧) ، وغيرهم إلى مذهب الأشعري مع ظهور فساد أكثر عقائد وذلك لميل الحكام وتولية القضاء والحكومات.
وبالجملة فالقائلون بقدمه أطلقوا القول به أولا ثم لما رأى المتأخرون منهم شناعة مقالهم ووضوح فساده ضرورة أن الأصوات والحروف الملفوظة والمكتوبة أمور حادثة مترتبة في الوجود فكيف يعقل قدمها مع انها أعراض قائمة بغيرها مفتقرة في تحققها وفي بقائها إلى السبب وإلى المحلّ إلى غير ذلك من المفاسد التي ينثلم معها التوحيد اضطرّوا إلى القول بالكلام النفسي بل ربما تبرّء أصحاب
__________________
٤٠٣ ه.
(١) عبد الملك بن عبد الله امام الحرمين من أصحاب الشافعي ولد في جوين من نواحي نيسابور ورحل إلى بغداد وجاور بمكة أربع سنين وذهب إلى المدينة ودرس جامعا طرف المذاهب توفي سنة ٤٧٨ ه.
(٢) الغزالي حجة الإسلام أبو حامد محمّد بن محمّد الشافعي من أكابر العامة والمتصوفة توفي سنة ٥٠٥ ه.
(٣) الرازي فخر الدين محمّد بن عمر رئيس المشككين من أعاظم العامة في القرن السادس توفي سنة ٦٠٦ ه.
(٤) الدواني جلال الدين مرت ترجمته.
(٥) الجرجاني عبد القاهر أبو بكر بن عبد الرحمن أديب ، نحوي ، لغوي ، مؤلف اسرار البلاغة توفي سنة ٤٧١ ه.
(٦) العضدي قد مرت ترجمته.
(٧) البيضاوي ناصر الدين عبد الله بن عمر الأشعري الشافعي ، المفسر ، توفي في تبريز سنة ٦٨٥ ه
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ١ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4045_tafsir-alsirat-almustaqim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
