وعنه عليهالسلام : «من قرء القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار» (١).
وعنه (صلىاللهعليهوآلهوسلم): «حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة» (٢).
وفي «الكافي» و «ثواب الأعمال» عن الصادق عليهالسلام : «من شدّد عليه القرآن كان له أجران ، ومن يسّر عليه كان مع الأولين» (٣).
وفي رواية : «كان مع الأبرار» (٤).
وفي «الكافي» و «ثواب الأعمال» عنه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) من قرء القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة يقول : يا ربّ إنّ كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلّغ به أكرم عطاياك ، قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له : هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن : يا ربّ قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا قال : فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنة فيقال له : اقرأ آية فاصعد درجة ثم يقال له : «هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول : نعم قال : ومن قرأه كثيرا وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين» (٥).
وعنه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) قال : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة
__________________
(١) مجمع البيان ص ١٦.
(٢) بحار الأنوار ج ٩٢ ص ١٧٧.
(٣) الأصول من الكافي ج ٢ ص ٦٠٧.
(٤) ثواب الأعمال ص ٩١.
(٥) الأصول من الكافي ج ٢ ص ٦٠٣.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ١ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4045_tafsir-alsirat-almustaqim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
