البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١ الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ١٤٨ :
منهم معاوية من التمرّد على الإمام عليهالسلام ، فأجابه جمهور غفير منهم ، فخاف زياد منهم ، وكتب إلى ابن
الصفحه ٧٩ : ، وإنّي من
ضلالهم الّذي هم فيه والهدى الّذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ويقين من ربّي.
وإنّي إلى لقاء الله
الصفحه ١٣٢ :
البؤس والفقر حتى
جعلها تحنّ إلى القرص من الخبز.
هذه بعض محتويات
هذه الرسالة الخالدة التي ألقت
الصفحه ٤٣ :
واردد
إلى الله ورسوله ما يضلعك (١) من الخطوب ، ويشتبه
عليك من الأمور ؛ فقد قال الله تعالى لقوم
الصفحه ١٤٧ : زياد بن أبيه ، وقد ألحقه بنسبه معاوية بن أبي سفيان استنادا إلى
شهادة أبي مريم الخمّار الذي هو من عهّار
الصفحه ٤٤ : حاجته إلى النّاس.
وأعطه
من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصّتك ، ليأمن بذلك اغتيال الرّجال له
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ١٣٩ : الإمام عليهالسلام الشخوص إلى
حرب معاوية كتب إليه :
أمّا
بعد ، فأشخص إليّ من قبلك من المسلمين
الصفحه ١٤٩ : ، ومضى يجدّ
السير حتى انتهى إلى البصرة ، فقام بما عهد إليه ، فاستجاب له خلق من الأزد ،
وثابوا إلى الطاعة
الصفحه ١٤٢ :
ما
قدرت من أموالهم ، وانقلبت بها إلى الحجاز كأنّك إنّما حزت على أهلك ميراثك من
أبيك وأمّك
الصفحه ٨١ : ، واستوثقت به من الحجّة لنفسي عليك ، لكيلا تكون لك علّة عند تسرّع نفسك
إلى هواها.
وأنا
أسأل الله بسعة رحمته
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ١٧٦ : :
بعد ما عرضنا إلى
وصايا الإمام الخالدة لعمّال الخراج والصدقة ، وما تنشده من إشاعة العدل ، ونشر
العزّة
الصفحه ١١٧ : (١) من عملي دينارا ولا درهما منذ ولّيته إلى أن ورد عليّ كتاب
أمير المؤمنين ، ولتعلمنّ أنّ العزل أهون عليّ