البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٩/١ الصفحه ٩٣ : أبوك وفاروقه أوّل من ابتزّه حقّه (٤) ، وخالفه على أمره ، على ذلك اتّفقا واتّسقا ، ثمّ انّهما
دعواه إلى
الصفحه ٦٤ : هذا الثناء من
ثناء.
وأضاف
الإمام عليهالسلام
يقول :
فولّ
من جنودك أنصحهم في نفسك لله ولرسوله
الصفحه ١٧١ : أموالها.
٤ ـ أنّه أمرهم أن
لا يتّخذوا حجّابا يمنعون الناس من الوصول إليهم ، فإنّ ذلك ممّا يوجب شيوع
الصفحه ٤٩ :
« لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقّه من
القويّ غير متتعتع (١) ».
ثمّ
احتمل الخرق (٢) منهم
الصفحه ٧٧ : والتي منها :
١ ـ ألمّت بشجاعة
مالك ، وقوّة بأسه ، وصلابة عزيمته ، وأنّه لا ينام أيام الخوف ، ولا ينكل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٦٢ : قبلك من مقاتلة أهل الكوفة
، وعجّل ذلك إن شاء الله ، ولا قوّة إلاّ بالله (٢).
ولو لا أنّه ركن
وثيق
الصفحه ١٧٥ : الحقّ الشرعي من المواطنين أن لا يروّعوهم ولا يجتازوا عليهم
بالكره والقوّة والاجبار.
٢ ـ أن ينزل
الجباة
الصفحه ٤٥ : .
ـ أن لا يزدهيهم
ويخدعهم إطراء وثناء ، فلا يحفلوا بذلك.
ثانيا : على الولاة أن يكثروا من تعاهد القضاة
الصفحه ١١٥ : الله ونعم الوكيل.
ولا
حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
كتب هذه الرسالة
عبيد الله بن رافع في
الصفحه ٨٢ :
فأخفى وضعه ، وقال
:
ـ مولى عمر بن
الخطّاب.
ـ أين تريد؟
ـ مصر.
ـ ما حاجتك بها؟
ـ أشبع من
الصفحه ٨٨ :
وهو
ألزم لكم من ظلّكم. الموت معقود بنواصيكم ؛ والدّنيا تطوى من خلفكم.
فاحذروا
نارا قعرها بعيد
الصفحه ١٣١ : تجرّدا كاملا عن جميع متع الحياة الدنيا ، وعاش
عيشة البؤساء والمحرومين ، فلم يدّخر من غنائم الدنيا وفرا
الصفحه ١٣٩ : دول (١)
، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك (٢).
وهذه الرسالة دعوة
الصفحه ١٧٦ :
غير مجهدة ... هذا
بعض ما في هذا العهد من تعاليم وآداب.
ظلم العمّال أيام الأمويّين
والعباسيّين