البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٩٣ : إيّاه ، في كلّ
هول وخوف ، فكان احتجاجك عليّ ، وفخرك بفضل غيرك لا بفضلك ، فاحمد إلها صرف ذلك
الفضل عنك
الصفحه ١٣٤ : في مجريات الأحداث ، حتى اتّخذه الإمام عليهالسلام مستشارا ووزيرا له ، فكان يستشيره في شئونه السياسية
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله ، فكان يحاسب عمّاله على ما في أيديهم
وعلى ما أنفقوه ، وقد استعمل رجلا من الأزد على الصدقات فلمّا
الصفحه ٦١ :
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام على هذا المنهج في دور حكومته فكان
يراقب الولاة والعمّال ، ويمعن في
الصفحه ٧٢ : يبارى ، فكان يستدين ويطعم الفقراء ، وقال أبو بكر وعمر : إن تركنا
هذا الفتى أهلك مال أبيه ، فمشيا في
الصفحه ٨٦ : بكر ولاية مصر وهو من ألمع
الرجال في فضله وتقواه ، ومن أكثرهم حبّا وولاء للإمام عليهالسلام ، فكان ابنا
الصفحه ٩١ : الكتب ، ودليلا على الشرائع
، فدعا إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة.
فكان أوّل من أجاب
وأناب
الصفحه ٩٢ : عدوّه.
فتمتّع في دنياك
ما استطعت بباطلك ، وليمددك ابن العاص في غوايتك ، فكأنّ أجلك قد انقضى ، وكيدك قد
الصفحه ١٠٦ : فقد فقد عقله ، فكان يهذي ويطلب السيف فيؤتى بسيف
من خشب ، ويجعل بين يديه زقّ منفوخ فلا يزال يضربه حتى
الصفحه ١١٩ : مكانة مرموقة عند الإمام ،
فكان حامل أسراره ـ كما يقول علماء الرجال ـ وقالوا فيه : إنّه كان شريفا مطاعا
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٣٨ : والحداد لكثرة من
قتل فيها من أنصار عائشة ، والطالبين بدم عثمان ، فكان أبناؤهم واخوانهم وأصدقاؤهم
يحقدون
الصفحه ١٤١ :
نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ
الصفحه ١٤٨ : ما ظننت عليك ، وإلاّ فطاولهم وماطلهم فكأنّ كتائب المسلمين قد أطلّت
عليك ، فقتل الله المفسدين
الصفحه ١٤٩ :
وتصدّع عن ابن
الحضرمي كثير ممّن كان يريد نصرته ، فكان كذلك حتى أمسى فأتى رحله ، فبيته نفر من
هذه