البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٥/١ الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ٧٤ :
جواب قيس :
وأجابه قيس بهذه
الرسالة :
أمّا بعد : فقد
بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه.
فأمّا
الصفحه ٤٧ : بحضرة ملإ ، ولا تقصر به الغفلة عن إيراد مكاتبات
عمّالك عليك ، وإصدار جواباتها على الصّواب عنك ، فيما
الصفحه ١٤٠ :
الذي بلغك باطل ، وأنا لما تحت يدي ضابط ، وعليه حافظ ، فلا تصدّق الضنين (١).
وجواب ابن عباس
صريح في
الصفحه ١٤٨ :
جمهور غفير منهم
في ذلك ، وسار عبد الله يطوي البيداء حتى انتهى إلى البصرة وعرض على أهلها ما طلب
الصفحه ٤٥ : اختبارا ، ولا تولّهم محاباة وأثرة ، فإنّهما جماع
من شعب الجور والخيانة. وتوخّ منهم أهل التّجربة والحيا
الصفحه ١٢٠ : ما في
الأنبار من أموال أهلها ، ورجعوا ظافرين إلى معاوية ،و
لمّا انتهى الخبر إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٥٩ :
ما
تقدّمت به إليك ، ولا تدع منه شيئا ، ولا تبدع فيه أمرا.
ثمّ
اقسم بين أهله بالسّويّة والعدل
الصفحه ٣٧ : عنها
فكيف إذا الذئاب
لها رعاء
وإذا خان أهل
الأمانات وفسدت قلوب أهل الولايات كان
الصفحه ٧٨ : روعي (٢) ، ولا يخطر ببالي ،
أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ عن أهل بيته
الصفحه ٨٧ : في رسالته قائلا :
واعلموا
عباد الله! أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل
الصفحه ٩٠ : المسلم ، والغلظة على الفاجر ، وبالعدل على أهل الذّمّة ، وبإنصاف
المظلوم ، وبالشّدّة على الظّالم ، وبالعفو
الصفحه ١٠١ : وما فضل عن ذلك فاحمله إلينا لنقسمه فيمن قبلنا.
ومر
أهل مكّة ألاّ يأخذوا من ساكن أجرا ، فإنّ الله
الصفحه ١٠٣ : المؤمنين عليهالسلام (١).
وحينما
كان واليا على المدينة بلغ الإمام عليهالسلام أنّ عصابة من أهل المدينة
الصفحه ١٤٩ : ونبذ الخلاف.
رسالة الإمام إلى أهل البصرة :
وزوّد
الإمام عليهالسلام
جارية بن قدامة بالرسالة