البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/٧٦ الصفحه ٨١ : ، واستوثقت به من الحجّة لنفسي عليك ، لكيلا تكون لك علّة عند تسرّع نفسك
إلى هواها.
وأنا
أسأل الله بسعة رحمته
الصفحه ١٥٨ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى حذيفة بن اليمان
سلام
عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي قد ولّيتك ما كنت عليه
الصفحه ٣٢ :
حدّ
الصّراط ، ونشرت الملائكة صحيفته ، فإن كان عادلا أنجاه الله بعدله ، وإن كان
جائرا انتفض به
الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ١٤٣ : بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما نلت من دنياك
فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا
الصفحه ١٤٦ : لم تجرّب (١)
وقد لاقى جهدا
وعناء بعد ما آلت الخلافة إلى معاوية بن هند ، فقد ولي ابن عامر على
الصفحه ١٢٨ : الله كالصّنو من الصّنو (٤) ، والذّراع من العضد.
والله
لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها ، ولو
الصفحه ١٠٤ : وسحقا.
وعلى أي حال فإنّ
سهل بن حنيف من خيرة الأنصار ، ومن طلائع المجاهدين في نصرة رسول الله
الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ١١٠ : ،
وهذا من عظيم المواساة ، كما حكت هذه الأبيات ما قاله المهاجرون في سعد بن عبادة
زعيم الأنصار أنّه لا يصلح
الصفحه ١٦٤ :
عامله على الجبل
وأقام
الإمام واليا على الجبل سليمان بن صرد الخزاعي ، وهو من أفذاذ شيعته ، وأحد
الصفحه ٣٥ : ء
الذين لا رصيد لهم من الوعي والتقوى ،و
قد روى كعب بن عجرة عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال له
الصفحه ١١٦ : عليها مصقلة بن هبيرة
الشيباني ، وقد بلغه أنّه يهب أموال المسلمين ويفرّقها بين الشعراء وعشيرته ، ومن
الصفحه ١١٧ : حدّثوا أنّ الخريت بن راشد الناجي ، وهو من أعلام الخوارج
المفسدين في الأرض ، قد نقم على الإمام قصّة
الصفحه ١٢٠ :
بقرقيسيا يريدون
الغارة على هيت ، فسار إليهم بغير مشورة الإمام عليهالسلام ، فأتى أصحاب سفيان