البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/٣١ الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ١١٣ : بن سليم واليه على
اصبهان
مخنف
بن سليم الأزدي الغامدي له صحبة ، وكان من أصحاب الإمام عليهالسلام
الصفحه ١١٨ :
وأعتقت سبيا من
لؤيّ بن غالب
وفارقت خير
النّاس بعد محمّد
لمال قليل لا
محالة ذاهب
الصفحه ٨٢ :
، وعميل معاوية ملازم له ، حتى انتهى إلى القلزم (١) ، فنزل ضيفا على
امرأة من جهينة فرحّبت به ، وقابلته
الصفحه ٨٠ : ، وهم الحزب الأموي ، وعلى رأسهم
معاوية بن أبي سفيان الذي أفنى حياته في محاربة الله ورسوله.
العهد
الصفحه ٧٧ : ، أشدّ على الفجّار من حريق النّار ، وهو مالك بن الحارث أخو
مذحج ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ
الصفحه ٢٥ : أقام عليه حدّ السرقة ، وقد قطع يد
عليّ بن الجهم لمّا سرق من الخزينة المركزية.
ومن الجدير بالذكر
أنّ
الصفحه ١٤٥ : :
أمّا
بعد ، فمثلك نصح الإمام والامّة ، وأدّى الأمانة ، ودلّ على الحقّ ، وقد كتبت إلى
صاحبك ـ يعني ابن
الصفحه ٤٩ :
« لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقّه من
القويّ غير متتعتع (١) ».
ثمّ
احتمل الخرق (٢) منهم
الصفحه ١٧٣ : عمّال الصدقة ، قال عليهالسلام :
انطلق
على تقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا
الصفحه ١٣١ : الحياة وبات في جميع أوقاته جائعا ، وذلك مواساة
لمن لا عهد له بالقرص ، سواء كان في عاصمته أم في غيرها
الصفحه ٨٣ : على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول الله صلىاللهعليهوآله
فإنّها من أعظم المصائب » (١).
وأخذ الإمام
الصفحه ١ : :
من
الروايات المخدوشة أنّ ابن الكوّاء سأل الإمام وهو على المنبر فقال له : ما تقول
في رجل أتى امرأته في
الصفحه ١٠ : :
من
الروايات المخدوشة أنّ ابن الكوّاء سأل الإمام وهو على المنبر فقال له : ما تقول
في رجل أتى امرأته في
الصفحه ١٥٧ : ؛ لأنّه كان يعرف
المنافقين على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقد اتّصل اتّصالا وثيقا بالإمام أمير