البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/١٦ الصفحه ١٤١ :
والصرامة على ابن عبّاس هذه الرسالة ، التي رواها عبد الله بن عبيد عن أبي الكنود
، قال : كنت من أعوان عبد
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ٩٩ : :
واليه على مكّة قثم
استعمل الإمام عليهالسلام على مكّة ابن
عمّه قثم بن العباس ، وامّه لبابة بنت الحارث
الصفحه ٧٢ :
وتميّز قيس بوفور
العقل وحسن التدبير ، وروي عنه أنّه قال : لو لا أنّي سمعت رسول الله
الصفحه ٧٩ : ، وإنّي من
ضلالهم الّذي هم فيه والهدى الّذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ويقين من ربّي.
وإنّي إلى لقاء الله
الصفحه ١٠٦ : الأطفال والشيوخ وإشاعة الرعب والخوف بين الناس ، وهو
سلطان شرّ.
وكانت أمّ الطفلين
وهي عائشة بنت عبد الله
الصفحه ٦٢ :
والحقّ ، ولا مكسب فيه إلاّ خدمة الامّة ورعاية مصالحها (١).
وروى المؤرّخون
أنّ عمر بن الخطّاب كان يحاسب
الصفحه ١١٤ : العمى والضّلال اختيارا له
، فريضة على العارفين.
إنّ
الله يرضى عمّن أرضاه ، ويسخط على من عصاه ، وإنّا
الصفحه ٦٣ : يشرك في أمانة ، أو يؤمن على جباية فأقبل إليّ حين يصل إليك
كتابي هذا إن شاء الله (١).
لقد صبّ الإمام
الصفحه ٩٤ : (١) قناته ، ولا يدرك ذو مدى أناته ، أبوك مهّد له مهاده ،
وبنى ملكه وشادّه ، فإن يك ما نحن فيه صوابا فأبوك
الصفحه ١٧٦ : النمري في أبيات له جور عمّال عبد الملك بن مروان
__________________
(١) خزانة الأدب ٢ :
٢٢٥ ـ ٢٢٦.
الصفحه ٦٩ :
نعرض إلى ولاة مصر التي هي أمّ البلاد الإسلامية ، ومركز الثقل فيها ، وقد ولّى
الإمام عليهالسلام عليها
الصفحه ١٠٥ :
واليه على اليمن عبيد
الله بن العباس
واستعمل الإمام عليهالسلام على اليمن عبيد
الله بن العبّاس